الأحدث

عن حمص.. هل حسم القرار ؟

أكدت مصادر ميدانية مطلعة عن أن القرار أتخذ لدى النظام السوري وحلفائه، وعلى رأسهم “حزب الله”، وأنه من غير الممكن ترك هذه المنطقة عنصر قلق، وقد بدأت الاستعدادات منذ نحو أسبوعين.

وأكدت المصادر إلى أن الحشودات العسكرية إكتملت إلى حدّ ما في حمص والجميع في إنتظار ساعة الصفر لبدء معركة عسكرية حاسمة لإستعادة مهين والقريتين، والتوجه إلى تدمر للمعركة النهائية في المنطقة الوسطى.

وترجّح المصادر أن يكون الهجوم في إتجاه هذه المناطق، لأن المعركة في الرمادي لها علاقة مباشرة بشرق محافظة حمص، بإعتبارها خطّ الإمداد الرئيسي من العراق إلى سوريا.

وتعتبر المصادر أن سقوط الرمادي في يدّ القوات العراقية سيجعل من شرق حمص منطقة فاقدة لعمقها الإستراتيجي والحيوي بالنسبة إلى تنظيم “داعش” مما سيسهّل على الجيش السوري المعركة في تلك المنطقة.

وتعتبر المصادر أن سيطرة الجيش السوري على حيّ الوعر في حمص بعد التسوية التي أدت إلى إنتقال المسلحين إلى إدلب، يعني تفرغ قوات الجيش السوري لمعارك أخرى في المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق