الأحدث

عن زنا المحارم في الاردن ومصر والسعودية !

موقع للمخابرات القطرية يتحدث عن زنا المحارم في الاردن ومصر والسعودية … ولا يتطرق الى الوزير القطري الذي قتل اختيه ذبحا بسكين

 

نشر موقع عربي 21 الذي تديره وتموله المخابرات القطرية، تقريرا مثيرا عن زنا المحارم في الاردن ومصر وسوريا والسعودية لكنه نسي – وجل من لا يسهو – اهم حادثة في السنوات الاخيرة وهي قيام وزير قطري بذبح اختيه بالسكين للاسباب نفسها

وروى التقرير القطري حكاية أستاذ جامعي في بلد عربي ( يقصد الاردن ) اعتدى جنسيا على ابنتيه، وحينما ضبط أمنيا، ورفع أمره للقضاء، اعترف بما وقع منه، وعند سؤاله عن سبب ممارساته الشاذة، أرجعها إلى إدمانه على مشاهدة المواد الإباحية، التي أفقدته السيطرة على نفسه فكان منه ما كان.

قصة أخرى يقول الموقع القطري انه نقلها عن المحامي المصري خالد أبو زيد، كما عرضت عليه، واقعة فتاة ارتبطت بعلاقة محرمة مع زوج أختها الكبرى، الذي كان يسكن معهم في البيت نفسه، وبعد فضه بكارتها في المرة الأولى، ومعاشرته إياها بعد ذلك طويلا، تزوجت برجل آخر وأنجبت منه، وبعد اكتشافه خيانتها له مع آخرين، طلقها وأخذ أولاده منها.

مصدر ثالث فضل عدم ذكره اسمه، روى حكاية امرأة متزوجة كانت تخون زوجها مع شاب في عمر أبنائها، ذهبا معا ذات مرة لعقد قرانهما عرفيا عند أحد المحامين، لكن المحامي حينما علم بقصتهما رفض القيام بذلك، والصادم في القصة أن الشاب تزوج من ابنة (عشيقته) وأنجب منها فيما بعد، مع بقاء علاقته المحرمة مع الأم اللعوب

يقول الموقع : حالات ووقائع “زنا المحارم” تتسم بالحساسية البالغة، ويتم التعامل معها في غالب الأحيان بتكتم شديد، سواء من الأهالي الذين تورط بعضهم في حالات كهذه، أم من الجهات والمؤسسات الرسمية المعنية بالأمر، وفقا للناشط الاجتماعي السعودي الدكتور خالد الحليبي.

ونقع الموقع قول الحليبي أنه من الصعب جدا الحصول على إحصائيات وأعداد لتلك الحالات، سواء في المجتمع السعودي أم في المجتمعات العربية الأخرى، لأن مجتمعاتنا بطبيعتها محافظة، وتحرص كثيرا على سمعة الأسرة وكرامتها، خاصة في ما يتعلق بمسائل العرض والشرف، ما يدفعها للملمة أي واقعة من ذلك النوع ومعالجتها بتكتم شديد.

وأوضح الحليبي أن الإدمان على المخدرات والخمور من الأسباب الرئيسة لوقوع ذلك اللون من جرائم الزنا، مشيرا إلى وقوع حالات من هذا النوع، وتحديدا زنا الأخ بأخته بسبب تعاطي المخدرات والخمور والإدمان عليها، لكن في غالب الأحوال يتم التستر عليها خوفا من تداعيات السمعة السيئة، وإلحاق العار بالعائلة.

وأشار الحليبي إلى أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (شرطة الآداب) في السعودية في حال رفعت إليها حالات من هذا النوع، فإنها تقوم بضبطها مع التحفظ عليها بشدة، وتتعامل معها بسرية تامة، وتعالجها مع الأهل بتكتم شديد.

وجوابا عن سؤال حول إمكانية رصد تلك الحالات من خلال تتبع قرارات المحاكم الشرعية، أجاب الحليمي بإمكانية رصد تلك الحالات ومعرفتها، من خلال الوقوف على بيانات التعزيز والأحكام الصادرة من المحاكم، لكنه للأسف لا توجد دراسات وأبحاث اتعتني بذلك لمعرفة حجم تلك الحالات وأعدادها في المجتمع السعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق