الأحدث

عن كواليس القلمون وعلاقة دمشق وبيروت العميقة !

تطرّق صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية لمعركة تطهير جرود القاع ورأس بعلبك من مسلّحي تنظيم “داعش”، ونشرت تقريرًا للمحلّل سيث فرانتزمان، الذي لفت إلى أنّ الهجوم لتطهير الجرود من التنظيم بدأ السبت من جانبين الحدود اللبنانية والسورية، ورأى أنّ هذه المعركة تزيد من تعميق العلاقة ما بين الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، “حزب الله” والجيش اللبناني.

وأشار المحلّل الى أنّه تمّ التخطيط لهذا الهجوم منذ أسابيع، كما قال العميد علي قانصو، وقد ظهر الرئيس ميشال عون يتابع المعركة عن قرب.

وقال الكاتب إن “التنسيق بين دمشق، بيروت، وحزب الله سوف ينظر إليه كدليل على الدرجة التي يعمل فيها “حزب الله” ليس كقوّة خاصّة عاملة داخل أو خارج لبنان، ولكنّه ينسّق مع الجيش اللبناني أيضًا”.

وأوضح أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري المعارض لقوة حزب الله المتزايدة، سعى لمقاومة هذا الأمر خلال السنوات التي لعب فيها حزب الله دورًا رئيسيًا في الحرب السورية. والآن في مرتفعات القلمون، يبدو أنّ التاريخ يجري ويسجّل.

وقال إنّه “في الجهة السورية للحدود، يهاجم كل من “حزب الله” والجيش السوري داعش. وخطّتهما تطهير 250 كلم يشغلها مقاتلو التنظيم”.

ولفت المحلّل الى أنّه في الوقت عينه، تتقدّم القوات السورية في مدينة دير الزور، وهي واحدة من أكبر مدن شرق سوريا، على بعد 350 كلم شرقًا، ما سيؤدّي الى إستعادة دمشق لوادي الفرات والوصل مع القوات الموالية لإيران في العراق.

وختم الكاتب بالإشارة الى أنّ المنطقة المحيطة بجبال القلمون وجرود عرسال في لبنان، كانت لمدة 3 سنوات ساحة قتال بين مختلف المجموعات المتأثرة بالحرب السورية، “داعش”، “جبهة النصرة”، “حزب الله”، الجيش السوري والجيش اللبناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق