الأحدث

فرح رمضان : صوتي سفيري لعالم الفن ولن أرضى عنه بديلا

 

37976_419991661460_2475597_n

وجه ملائكي وصوت أصيل، دخلت عالم الغناء من باب الطرب، مع أن جمالها آخاذ، الا أن صوتها طغى على هذا الجمال، رفضت التنازل في هذا المجال، وواجهت الصعاب بكل صبر وأنات، فحققت الشهرة من خلال صوتها الرخيم، وحافظت على نفسها في عالم كثرت فيه الذئاب….

فرح، من أنت ؟

أنا فتاة عادية، اعشق الحياة، من عائلة محافظة، أقدّر التقاليد وأحافظ على الروابط الاسرية، منذ صغري أعشق الغناء، ولقيت التشجيع من أهلي، فهم سندي في  هذه الحياة الصعبة، فهم ملجئي الدائم.

بداياتك  ومسيرتك الفنية ؟

غنّيت للمرّة الأولى وأنا في سن الخامسة أمام عائلتي وأقاربي أغنية “أنا في انتظارك”، وأمام زملائي في المدرسة أغنية “ستّ الحبايب” لفايزة أحمد خلال حفلة خاصّة بعيد الأم.

إعتاد تلاميذ مدرستي على إحيائي  جميع حفلات المدرسة، وكان ظهوري الأوّل أمام الشاشة من خلال برنامج المواهب “كيدس” الذي عرضه تلفزيون المستقبل، وكنت في التاسعة، الطفلة الوحيدة التي غنّت لأمّ كلثوم عوضاً عن أداء أغنيات الأطفال،  كما كنت في تلك الأثناء تقدّم وصلة طربيّة قصيرة في بعض الخيم الرمضانية.

 

لما بلغت الثانية عشرة من عمري، شاركت ضيفة على الفقرة الأخيرة من برنامج “خلّيك بالبيت” المخصّصة لإستضافة أبطال مسلسل “الحاج متولّي”. وغنّيت “فرح” أغنية “بتفكّر في مين” لأم كلثوم، وبُثّت تلك الحلقة مباشرة على الهواء عبر تلفزيون المستقبل.

بين الثالثة عشرة والسادسة عشرة من عمرها، درست “فرح” السولفيج والعود لمدة سنة واحدة في الكونسرفاتوار الوطني اللبناني، كما غنّيت في مهرجانات ليالي دبي للتسوّق.

 

شاركت في برنامج “سوبر ستار” في موسمه الرابع، ثمّ إضطرّت إلى الإنسحاب من البرنامج قبل التصفيات النصف النهائيّة بسبب عارض صحّي ألمّ بي. ثمّ عدت واشتركت في برنامج “لمين الغنّية” على تلفزيون المستقبل، ثمّ في برنامج “غنّيها وعلّيها” على قناة “وناسة” التابعة لمجموعة MBC و فزت فيه بالمركز الثاني. وإختارتني شركة “بلاتينوم ريكوردز” ووقّعت معها عقد إنتاج وتوزيع وإدارة أعمال، وأطلقت لي ألبومي الأوّل وعنوانه “حاضر يا زمان” خلال إحتفال أقيم في بيروت.

وتمّ تصوير أغنية “إشتقتلِّك” مع المخرج فادي حداد واغنية “زعلانة منك” مع المخرجة رندلى قديح . وقامت محطات مجموعة MBC وباقي القنوات التلفزيونيّة بعرضه بكثافة.

 

ما هو رأيك في الوضع الحالي في عالم الفن ؟

إنه عالم كبير مليء بكل أنواع الاشخاص ، منهم  من هو محترم وبقدّر المجال الذي يعمل به، ولكن أغلبية الناس التي تدخل الى المجال الفني أناس لايفقهون شيئاً في عالم الفن، واكثريتهم ذو توجه مادي يبعد كل البعد عن رسالة الفن الراقفي، ويسعون الى جذب الفتاة ويشجعونها على تقديم التنازلات مقابل الشهرة، بكل صراحة وأقولها بالفم الملآن: أرفض الشهرة التي تأتي من هذا الطريق، صوتي هو سفيري الى عالم الفن ولن أرضى عنه بديلاً. وبالضافة الى الصوت الجميل لا يخفى عن الجميع  الخلفية الثقافية التي يجب ان يتسلح بها  الفنان الداخل الى هذا المجال، على اعتبار ان هذا النوع من الفن يغذي الروح بالمبادئ السامية والاخلاق الحميدة، لان الفن هو رسالة لتهذيب النفس اكثر منها موضوع للاستماع او للترفيه، ولا يجب أن ننسى أن للفنان رسالة انسانية واجتماعية، وعليه أن يسخّر فنه في سبيل القضايا الانسانية التي تخدم المجتمع وتخدم قضايا هذا المجتمع، ويستطيع أن ينقل هذه القضايا لاهم المحافل، فهو رسالة محبة وسلام ووسيلة فضلى لخدمة الانسانية المعذبة في هذه الحياة المليئة بالحقد والكراهية.

هل للفن تأثير في الاعلام ؟

للاعلام دور محوري، وعلى الفنان أن يوصل الرسالة الانسانية والاجتماعية والفنية بكل جرأة ووضوع من خلال الاعلام، فهو سفير الانسانية عبر بوابة الاعلام، والفن والاعلام توأمان يتفاعلان ويجب أن يتفاعلا لأجل الخير، والفن  هو رسالة الخير والسلام،والاعلام هو مرآة المجتمع ويجب أن يتفاعلا لأجل الاهداف الانسانية الحقة.

ما هو جديدك ؟

حالياً أكمل دراستي الجامعيّة (حائزة على اجازتين في التسويق والادارة وشهادة ماتريز(جدارة) في التسويق) ، وأتابع  دروساً في الغناء مع الملحّن رواد رعد، وأتحضّر لتصوير أغنية ثانية من ألبومي “حاضر يا زمان”، كما أحضّر لالبومي الثاني الذي سيكون مفاجأة على مختلف المعايير الفنية في لبنان والعالم العربي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق