الأحدث

في ملف التأليف الحكومي .. إبحثوا عن العامل العراقي وليس الإيراني

كتب إبراهيم ريحان 

لم يتفاجأ الشّعب اللبناني الإعلانات التي صدرت عن عرقلة التشكيل، فهم تعوّدوا على عوامل العرقلة التي تطل برأسها كل بضعة أسابيع، حتّى صار الشّعب كـ”الإسفنجة” يمتصّ الصّدمات الواحدة تلوَ الأخرى، بدءًا مما سُمّيَ بعقدة القوات وعقدة الإشتراكي، وعقدة النواب السّتة، أو عقدة ثلث باسيل، كل هذه العُقَد “المُفتعلة” تسير بشكلٍ متوازٍ مع تطورات تشكيل الحكومة العراقية والتي حتّى الآن لم ينجح عادل عبدالمهدي بتشكيلها، لتوقّفها عند 3 عقد وهي: الدّاخلية، الدّفاع والعدل وأهمّها الأولى.

ترابط العُقد العابرة للبلدان هي السّبب الرّئيسي الذي لا يُصارح احدٌ بعرقلتها لتشكيل الحكومة في لبنان، فليست العقد على مختلف مسمّياتها سوى “شمّاعة” يعلّق عليها الضّغط لتوزير قائد الحشد الشّعبي العراقي فالح الفيّاض في داخلية بلاد الرّافدين، حتّى يُفرَج عن حكومة لبنان. اللاعب الإقليمي الذي يقف خلف تعطيل العراق هو نفسه الذي يُعطّل تشكيل الحكومة في لبنان، على قاعدة أنّها رهينةٌ حتّى يتمّ توزير الفياض لداخلية العراق.

توزير الفيّاض يلقى معارضةً شديدةً من تحالف “سائرون” الذي يقوده زعيم التيار الصّدري السّيد مقتدى الصّدر وذلك بسبب إرتباطات الفياض الإقليمية، ولحساسية منصب وزارة الدّاخلية في العراق والتي قد تُعتَبر أهم من منصب رئيس الحكومة نفسه، نظرًا للملفات الحساسة التي تُمسِكُها الوزارة الامنية منها وغير الامنية. هذا وتبقى حكومة لبنان رهينةً لأجل الفيّاض حتّى إشعارٍ آخر.

موقع ( الهديل )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق