الأحدث

قبلان قبلان: في البلد ازمة سياسية

10409498_10152318334144079_8937817580757273321_n

أشار عضو هيئة الرئاسة في “حركة أمل الدكتور” قبلان قبلان في حديث لاذاعة الرسالة ضمن برنامج اللقاء السياسي مع الزميل حسين شمص، الى ان البعض في المجلس النيابي لا يريد اقرار سلسلة الرتب والرواتب، والمسألة ان هناك ازمة سياسية في كل الواقع السياسي في البلد، كما أن هناك ازمة ثقة على كل المستويات، لافتا الى أن ذلك بدا جليا خلال تشكيل الحكومة.
وطالب قبلان في حديث الى اذاعة “الرسالة” بإنتخاب رئيس جمهورية في اسرع وقت والى استمرار مسألة التشريع في مجلس النواب، معتبرا ان مسألة عدم التشريع لا تنتظم مع الدستور والمؤسسات الدستورية، والتشريع هو من اختصاص المجلس النيابي، مشيرا الى أن هناك جدل كبير حول الصلاحيات والتشريع، والمسألة مسألة سياسية وهناك من لا يلتفت الى امور الدستور، وأضاف: “اخشى ان يعمل كل فريق الى تعطيل المؤسسات الدستورية لأسباب غير دستورية وفق مصاله الشخصية”.
ودعا قبلان الى اصلاح العطل في رئاسة الجمهورية بدل تعطيل العمل في باقي المؤسسات، معتبرا ان موضوع انتخاب رئيس الجمهورية غير مرتبط بالملفات الداخلية، بل بأمور خارجية، وقال: “نحن كفريق سياسي لن نخوض في الاسماء بالعلن، ولن نعلن اسم مرشح وملتزمون التقية السياسية”.
وعن سؤال حول دعوة البطريرك الراعي الى ايقاف التشريع وانتخاب رئيس، قال قبلان: “أنا مع الدعوة لانتخاب رئيس ومسألة عدم التشريع لا تنتظم مع الدستور، والتشريع من اختصاص المجلس النيابي”، أضاف: “هذه المسألة تحتاج الى معالجة والى مقاربة ولا أعتقد أن عدم التشريع يضغط على النواب لانتخاب رئيس”.
وعن سلسلة الرتب والرواتب، رأى قبلان أن هذه الأزمة الاقتصادية في البلد دائرة منذ زمن، قائلا: “أنه عند محاولة الاقتراب من خطوط التوتر العالي (قطاعي الاملاك البحرية والمصارف) على المستوى الاقتصادي والمالي، تكاد القيامة أن تقوم في لبنان”، لافتا الى أننا اليوم نعيش ترددات هذا الاحتكاك في البلد.
وعن الوضع العراقي استغرب قبلان صمت الدول العربية حيال ما يجري في العراق مشيرا الى ان هناك مشروع غربي لضرب المنطقة العربية بأكملها واعادة اعمارها لصالح شركاته والغرب يفضل تدمير العراق 20 مرة واعادة اعمارها لصالح شركاته.
وقال قبلان: “نخشى أن يكون الصمت حيال ما يجري في العراق هو مقدمة لاشعال نار كبيرة في المنطقة، أعتقد أن هذه آخر تحركات هذا المشروع، وسيسقط هذا المشروع في الموصل كما سقط في سوريا”.
وعن سؤال حول موقف المرجع الكبير اية الله السيد علي السيستاني بالأمس حول ما يجري في الموصل، قال قبلان: “هذا الموقف هو موقف تاريخي على مستوى المنطقة، ومن المعروف أن السيد السيستاني هو مرجعية لها رأي قائم في العراق تدعو الى وحدة العراقيين ونبذ الفتنة وتحريم الاقتتال بكل أشكاله، وهو يرفض دعوات كثير من الأطراف الشيعية الى مواجهة الاعتداءات التي كانت تتمّ عليهم، وكان يرفض الانزلاق الى هذا المنحدر من الاقتتال مهما كانت الظروف، وهو على موقف سياسي يظهر استياؤه من السياسة العراقية، وعندما يشعر السيد السيستاني أن البلاد أصبحت أمام خطر كبير لا يمكن أن يبقى على الحياد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق