الأحدث

قتل قائد “أحرار الشام” في تفجير إدلب

maxresdefault

أبو عبد الله الحموي، وهو حسان عبود ابن حماه، مؤسس وقائد كتائب أحرار الشام ورئيس الهيئة السياسية في “الجبهة الإسلامية”.
نشط بداية في المجال الدعوي، وأسّس نواة من النخب السلفية وتمّ اعتقاله في سجن صيدنايا، حيث كانت أهمّ محطاته فكان ملتقى ثميناً للتشبيك مع أصحاب المعتقد ذاته.
بعد خروجه من السجن بدأ بتشكيل خلايا سرية ليعلن عنها في بداية الـ2011 بعد اندلاع الأحداث في سوريا.
وهو أوّل مؤسس لحركة سلفية متشدّدة لإسقاط النظام السوري على نهج القاعدة سبق بذلك “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية” وكذلك أوّل من استقطب المقاتلين الأجانب، إلا أنّه كان شديد الحرص على ألا تظهر “أحرار الشام” قاعدية التنظيم وذلك من أجل التمويل الدولي وللحفاظ على صفة المعارضة دون إدراج كتائبه في لائحة الإرهاب العالمي.
كانت له علاقات مميزة مع جبهة النصرة وقادتها في حين نشأت خلافات عديدة مع الدولة الاسلامية الملقبة بداعش، وصلت إلى حدّ التخوين، وهدّد من قبلهم بالاغتيال حيث كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي: “يقول لا زالوا يتوعدونك بالاغتيال، قلت كنت أخشى أن تكون الخاتمة على أيديهم يوم كنا نعدهم بغاة، أما الآن فطوبى لمن قتلهم وقتلوه.”
لذا حين تمّ اغتياله مع عدد من قادة لواء أحرار الشام كان أوّل المتهمين الدولة الإسلامية التي نفت علناً أنّ عدداً من مبايعينها شمتوا بمقتله.
وكانت “الجبهة الإسلامية” قد نعت على حسابها على “تويتر” القائد العام للحركة حسان عبود المعروف بأبي عبد الله الحموي وقادة آخرين، مشيرة إلى أنّهم قتلوا في “انفجار لم تتبيّن حقيقته بعد”.
الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق