الأحدث

كذب “داعش” واسلحتة البدائية ..!!

فيما يشبه حرباً إعلامية موجهة، يتعمد مسلحو “داعش” الارهابي في العراق وسوريا، نشر عدد من أنشطته العسكرية في المنطقة، للرد على ما يصفها بالهجمة العالمية “الصليبية”، حيث بثت منابر إعلامية موالية له صورا وأشرطة فيديو لوسائل قتالية بدائية وسمت بـ”صنع في دولة الخلافة”.

وافاد موقع “هيسبرس” ان الاسلحة والوسائل الحربية الجديدة، محلية الصنع، والتي تبدو بدائية وذات وزن خفيف ومتوسط، شملت مدافع أطلق عليها اسم “مدفع الخلافة” إلى جانب قنابل وصواريخ بإسم “الفاروق” و”الخلافة” و””زلزال”، فيما أكدت مصادر مقربة من “داعش” أن مقاتلي التنظيم، ومنهم مغاربة، يشتغلون على تلك الأسلحة داخل أوراش بمحلات تتوزع على المناطق التي يسطر علهيا التنظيم الارهابي في سوريا العراق.

وتؤكد المنتديات الموالية لـ”داعش” أن عددا من مقاتليه من مختلف الجنسيات، ضمنها المغربية، يساهمون في ورشات تصنيع الأسلحة محلية الصنع، حيث يتوجه التنظيم المتطرّف إلى توزيع مختلف مقاتليه على عدد من الأنشطة بمقابل مادّي، منها التعليم في المدارس والتحكيم في المحاكم والمشاركة في أجهزة الشرطة وتطبيق الحدود، مقابل استمرار تدفق الموالين له من خارج حدود سوريا والعراق.

ومن بين تلك الأسلحة التي تحمل عبارة “صُنِع في مصانع الدولة الإسلامية”، يبث شريط فيديو ما قال إنه “ملحق كاتم للصوت” خاص بسلاح رشاش، حيث يتحدث المصدر أن السّلاح من تصنيع ورشة هندسية ببغداد، “تم تصنيعه بدقة عالية وبحجم مطابق للمواصفات المعتمدة دوليّاً”.
ويظهر المصدر ورشات لعاملين ملثمين بالأسود إلى جانبهم ماكينات تعمل على صهر الحديد وتسوية قطع منه من أجل تركيب الأسلحة النارية، فيما تورد لقطات أخرى مقاتلاً وهو يتدرب على السلاح الجديد وآخر وهو داخل سيارة يستعد لعملية “تصفية أمنيّين” بالعاصمة العراقية.

في جانب آخر، تظهر لقطات إضافية عددا من عناصر “داعش” داخل ورشات تصنيع بدائية، وصفت أنها مخصصة للأسلحة النارية، حيث يبدو أشخاص مُلتحون يرتدون قُفّازات بلاستيكية وأزياء عسكريّة، وهو منهمكون في تركيب قذائف ذات وزن متوسط ومدافع أرضية متوسطة الحجم، قبل أن يتم تجريبها بواسطة أحد أتباع تنظيم “البغدادي”.
وتستخدم “داعش” في معاركها اليومية في العراق والشام أسلحة خفيفة وأخرى متوسطة وثقيلة، تتنوع بين مدافع الهاون وصواريخ من نوع “أر بي جي” و”غراد” و”كاتيوشا” أرض-أرض وأرض-جو، وقنابل يدوية وعبوات ناسفة، إلى جانب أسلحة رشاشة خفيفة وثقيلة، قبل أن تعلن عن “مدفع الخلافة” الذي دخل المعارك والاشتباكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق