الأحدث

كـ… أختك يا < أبو مازن > والسبب !

 

أكدت مصادر مطلعة بأن المجموعة اليمنية من اليهود التي تم تهريبها في عملية سرية إلى الكيان الاسرائيلي مؤخرا تحت لافتة الأسباب الإنسانية تحركت من صنعاء وخرجت منها بوثائق سفر تابعة للسلطة الفلسطينية وبالتعاون مع أجهزة رسمية تتبعها ( مخابرات ابو مازن ) .

وقد تم تنسيق العملية مع المخابرات الاردنية وعبر مطار عمان وبوساطة سعودية اماراتية وسيتم اسكان يهود اليمن في بيوت ( الغائبين ) وهي التسمية التي تطلقها اسرائيل على بيوت اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من حرب عام 48.

وكان التلفزيون الإسرائيلي قد نقل عن مسؤولين في الوكالة الاسرائيلية شكرهم للسلطة الفلسطينية على المساعدة التي قدمتها في سبيل تأمين مغادرة المجموعة التي تضم حاخاما ونحو 16 فردا، وحصل ذلك دون الكشف عن تفاصيل تلك المساعدة.

في غضون ذلك لم تصدر عن الحكومة الأردنية ردة فعل على التقارير والأنباء التي تحدثت عن وصول المجموعة إلى مطار عمان الدولي قبل نقلها إلى الكيان الاسرائيلي في عملية سرية مغلقة.

وثار جدل كبير في اوساط حركة فتح خلال اليوميين الماضيين حول طبيعة المساعدة الفلسطينية التي طلبها الأمريكيون تحت مسوغ إنساني لتأمين إنتقال أفراد المجموعة.

وفي وقت سابق، كشفت الوكالة الاسرائيلية أن المجموعة التي قدمت من ريدة تضم حاخام الجالية في اليمن وأحضر معه مخطوطة من التوراة يعتقد أن عمرها ما بين 500 و600 عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق