الأحدث

كلام خطير جداً لجنبلاط: صفقات الحريري باسيل ” ما رح تخلي حدا يلحس اصبعه”

بعدما تساءلت مصادر مطلعة عن سبب الخلاف بين النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري نقل موثوقون عن زعيم المختارة الكثير مما يمكن وصفه بأنه قنبلة الموسم وأخطر كلام سياسي يقال في لبنان منذ إتفاق الطائف فماذا في التفاصيل؟

وتقول المصادر أن “وليد جنبلاط يشعر بأنه في مأزق تاريخي فهو حاول كعادته أن يخوض معاركه مع الآخرين بواسطة أدوات أخرى ولما لم يجد أحدا هذه المرة زاد طين مآزقه بلة حين لم ينجح في إستدراج سمير جعجع الى معركة الدفاع عنه”.

فحين أرسل جنبلاط أكرم شهيب الى معراب وجد زعيم القوات اللبنانية حذرا جدا ورافضا لخوض معارك جنبلاط ضد رئيس الجمهورية الجنرال ميشال هون ولا ضد رئيس الحكومة سعد الحريري. لذا جن جنون جنبلاط أكثر فأكثر“.

وبحسب موقع “النهضة نيوز” الذي نشر الخبر فإن ما قاله جنبلاط يعتبر الأخطر وفي كشف لكل الطبقة السياسية فماذا قال ؟

– سعد الحريري باعني من أجل صفقته مع جبران باسيل!
– سمير جعجع رفض خوض المعارك معي ضد ميشال عون والحريري
– لا مانع في اتصالات مشايخ “العرفان” مع مسؤولين سوريين
– منذ سنوات وأنا أعاني مع الحريري الذي يتقن إخفاء ما يضمر
– صفقات حريري باسيل والخواجة “ما رح تخلي حدا يلحس اصبعو”
– إضطروا لإدخال نبيه بري معهم عبر غسان غندور لأن بعض صفقاتهم تحتاج لتوقيع وزير المالية وأخرى تحتاج لمجلس النواب.
-هذا الولد العاق (الحريري) ينتقل من خيانة الى أخرى ويديره الخواجة كيفما يشاء.
– ورطنا بهجوم الجاهلية الفاشل وفي لحظة حساسة اعطى وهاب ورقة لا يحلم بها.
– اراد أن يحملني المسؤولية عن مغامرته المجنونة رغم أني فوجئت بالعملية وأنا داخل الى بيت الوسط.
– صحيح أني أكره بشار الاسد لكن سوريا كانت تحفظ لي كرامتي في أي معادلة تحصل ولم تفعل بي ما فعله هذا الولد العاق سعد الحريري.
– الاميركي كذاب ويبيعنا الكلام وترامب ربما كان معجبا بما فعله الاسد بالاسلاميين في سوريا
– لا يقنعني أحد أن محمد بن زايد هذا الجاسوس الاميركي الصغير اخذ قراره بالمجيء الى سورية دون موافقة ترامب والسعوديين.
– هناك تعويم كبير للأسد يعمل عليه المصريون والاماراتيون بعلم السعودية وذلك لمواجهة الاتراك والاخوان المسلمين
– ورطونا وورطوا المعارضة السورية في لعبة كبيرة صدقناها والان يتراكضون لارضاء الأسد.
– خدعتنا القناصل والدول.. خدعونا وكذبوا علينا والان يأتون لبيعنا عواطف فارغة.

المصدر ( النهضة نيوز )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق