الأحدث

كنت “أكره” نصرالله وبعد “حكايته” أصبحت أحبه

ردة الفعل السعودية الحكومية والشعبية على الفيلم الوثائقي “حكاية حسن” الذي قدمته قناة “العربية” السعودية كانت غاضبة جداً، ومستاءة، فبحسب المذكورين أن الفيلم الذي “وعد” بكشف حقائق، وتقديم أمور “مخفية” سوداء عن السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني، وحياته، لم يكن سوا خدمة جلية تقدمها القناة “لسيد المقاومة”، وكما قال أحد الزملاء الصحفيين “كنت أكرهه، أو حتى لم أكن أعرفه، واليوم بعد وثائقي العربية بت أحبه، ليس لأنها قدمته بتلك الصورة الإيجابية، بل لأنها أحدثت كل تلك الجلبة والضجة الإعلامية حول شخصه، ودائماً الشخصيات ذات التأثير هم وحدهم من يتحدث الإعلام عنهم، وربما التاريخ لاحقاً”.

وتابع خالد الجيوسي خلال مقاله في صحيفة “رأي اليوم”، المضحك بالنسبة لي ولجمهور المقاومة، والمبكي للكارهين أن مفاجأة الفيلم كانت فقط عبارة عن مجرد نصف ساعة من مقاطع لخطابات السيد مجمعة من هنا وهناك، نعرفها ويعرفها الجميع، متسلسلة حسب الأحداث، وأضيف إليها من باب “الذكاء” الصحفي، أقصد الاحتراف المنقطع النظير، وضربة معد أول إبتدائي في مدرسة الصحافة رأي الفنانة هيفاء وهبي حينما سألها الإعلامي نيشان في أحد برامجه عن شخص تحبه وليس عشيقاً بالنسبة لها، فقالت حسن نصرالله باعتبار أنه أثبت لها كلامه قوته ووجوده بعد انتصاره على “إسرائيل”، ورأي هيفاء هذا بالطبع لا يعيب الرجل ( …) لأن الجميع بمن فيهم حتى الاستعراضية هيفاء وهبي التي لا يشغل بالها إلا فساتينها وفنها تشهد له بمقاومته العدو الإسرائيلي”.

ورأى الجيوسي ان قناة “العربية” السعودية سقطت في شر أفعالها، وفي وحل ماكينتها الإعلامية المسخرة للكذب والتضليل والتحريف، والطائفية المقيتة، انقلب السحر على الساحر، وحينما حاول البعض تشوية صورة مقاوم وتحويله في عيون المشاهدين العرب منكسراً ميتاً، لم تأت الرياح كما تشتهي سفن العربية، وتحول في عيون البعض سيداً، وإن كنتم لا تصدقوني جولة سريعة على تغريدات بعض الكارهين في “تويتر” حتماً ستصيبكم الصدمة، وتذكروا أن “الشاطر حسن” في حكايته رغم الأعداء بقي “شاطراً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق