الأحدث

كيف ورط ” قاسم سليماني ” قطر !

رأى موقع “ديبكا” الصهيوني ان إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا مقاطعة دولة قطر، بالقول إن العلاقات مع “إيران هي السبب” وراء هذا التصعيد.

ولفت إلى أنّ دولة قطر تعرّضت لمقاطعة من أهم الدول العربية بسبب سعيها لإجهاض الخطة السعودية -الأميركية بتأسيس حلف ضد طهران.

 

واعتبر الموقع انّ أمير قطر أرسل وزير خارجيته إلى طهران قبيل زيارة الرئيس دونالد ترامب الى الرياض بأيام، حيث استقبله قاسم سليماني، قائد فيلق القدس واتفقا على وضع مخطط لضرب اهداف أميركية. رغم أنّ القاعدة الجوية الأميركية الأكبر في الخليج موجودة في قطر!

وكانت تصريحات الأمير تميم، التي قال فيها ان إيران تمثّل ثقلاً إقليميًا، وأنه ليس من الحكمة التصعيد معها. قد اثارت غضب السعودية.

وكشف الموقع عن أنّ الملك سلمان، والشيخ محمد بن زايد، والرئيس عبد الفتاح السيسي قد أرسلوا إنذارًا حاد اللهجة الى الامير تميم، حذّروه فيه من العقوبات التي ستتخذ بحقه، وان عقوباتهم لن تتوقف ما لم يقطع علاقاته العسكرية والإستخبارية مع طهران، وإجهاض كلّ الإتفاقات المبرمة مع إيران، وإلغاء المساعدات للناشطين المؤيدين للإخوان المسلمين، وترحيلهم من قطر، وقطع العلاقات مع حماس واخراج مسؤوليها وعائلاتهم من الدوحة.

وكانت محطة (سي ان ان) الاميركية، قد نقلت صباحا ان كل من مصر والسعودية والبحرين والامارات، قد اعلنوا قطع علاقاتهم مع قطر. وارجعت الدول الاربع ذلك لاسباب أمنية، والى ايواء قطر لحماس، ودعمها الفصائل الارهابية، والتدخل بالشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، اضافة الى تطوير علاقتها مع طهران الداعمة للارهاب.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد اعلنت في بيان لها ان “الحكومة المصرية قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادي لمصر”.

 

كما اعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن “حكومة المملكة العربية السعودية قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، وإغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية”.

وكذلك فعلت البحرين حيث أعلنت قطع علاقاتها مع قطر، في بيان قال إن “مملكة البحرين تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر حفاظا على أمنها الوطني وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة”. وكانت البحرين قد اعلنت اغلاق اجوائها أمام حركة الطيران، وإقفال الموانئ من والى قطر. ومنعت مواطنيها من دخول قطر. اضافة الى قرارات مماثلة اتخذتها دولة الامارات العربية المتحدة.

هذه المواقف المفاجئة، ظهرت بوجه امارة قطر، بُعيد تغريدات “تويترية” تتحدث عن السعودية والامارات، والتي نفتها قطر كليّا بالقول ان حسابها على الالكتروني قد تمت قرصنته، وهو ما لم تقبله السعودية ورفضته كليا رغم الوساطة الكويتية.

 

علما ان عددا كبيرا من الدول العربية والاسلامية انضم  الى صف السعودية، معلنين مقاطعة الدوحة.

ورغم معارضة واشنطن لهذه المقاطعة، الا ان السؤال هل ستتوسع دائرة مقاطعة الدوحة ؟ ام ان واشنطن ستعمل على اعادة المياه الى مجاريها ؟ وما هو مصير مجلس التعاون الخليجي ؟ وهل قاسم سليماني فعلا هو من ورط قطر ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق