الأحدث

لبنان: تقنين قاس في المياه والكهرباء

images (2)

تبخرت الوعود العديدة التي اعطيت للبنانيين حول تحسين وضع التغذية بالتيار الكهربائي دون اي انقطاع في اليوم، اذ تشهد المناطق اللبنانية المختلفة حالة تقنين مرتفعة تصل الى حدود 12 ساعة في في الضاحية الجنوبية وبين 12 و14 ساعة في البقاع والجنوب.
وفي السياق قال مصدر نيابي بارز لصحيفة “السفير” انه “علينا مصارحة اللبنانيين بأن التقنين سيطول، وأنه ما من معالجة قريبة له، وأن عودة الكهرباء 24 على 24 لن تحصل عام 2015 كما كان متوقعاً، ونصيحتي بأن تسارع كل عائلة لم تتدبر أمرها بعد الى شراء مولد خاص او الاشتراك بمولد الحي”.
وفي موازاة ذلك تفرض ازمة الناحين السوريين تداعيات خطرة على الواقع الكهربائي، اذ ان كمية الـ270 ميغاوات التي تؤمنها بواخر الكهرباء المرابطة امام الشواطئ اللبنانية يمتصها فوراً ضغط النازحين، وكأنها لم تكن أصلاً.
وفي شأن آخر بدأت المياه تشح في العديد من الانهار والىبار الارتوازية بالمناطق اللبنانية المختلفة بسبب النقص الحاد في معدل تساقط الامطار الذي شهده هذا العام، فبدا لافتاً كثرة الصهاريج التي تنقل المياه الى المنازل على الطرقات وفي احياء المدن والقرى.
الى ذلك دعا رئيس لجنة الطاقة والمياه النيابية النائب محمد قباني الى اتخاذ تدابير عاجلة للحد من تداعيات هذه الأزمة، موضحاً ان ان اللجنة ستجتمع الاربعاء المقبل، للبحث في كيفية التعامل مع أزمة المياه الآخذة في التفاقم.
وقال النائب قباني لـ”السفير” إن النقص في المياه سيصبح أكثر حدة مع مطلع آب، ثم سيبلغ حد الكارثة في أواخر آب، وخلال أيلول وتشرين الاول، لافتاً الانتباه الى انه شُكلت منذ اربعة أشهر تقريباً لجنة طوارئ، لم تنجز شيئاً حتى الآن، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة للتعامل مع الواقع المستجد، داعياً الى اتخاذ قرارات شجاعة ومؤلمة من نوع الانتقال الى الري بالتنقيط، ومنع زراعة الخضار التي تستهلك كميات كبرى من المياه، مع إعطاء تعويضات للمزارعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق