الأحدث

لجنة المال والموازنة تدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية

ودّعت لجنة المال والموازنة الأشهر الاخيرة من مجلس العام ٢٠٠٩ بإقرار موازنة العام ٢٠١٨، فاستحقّت دخول كتاب “غينيس”، وفق رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وقد استقبلت السنة الاولى من مجلس العام ٢٠١٨ بحوالى الخمسين جلسة، انهت في خلالها قوانين أساسيّة، ومارست الرقابة والتدقيق في ملفات شائكة، أبرزها “التوظيف العشوائي” الذي جدول النائب ابراهيم كنعان آخر جلساته بعد غد الاربعاء، وهو ملف وصفه كثيرون “بكرة النار”،  فإذا به يحوّله لبداية مسار جديد لجهة احترام القوانين، والمحاسبة، “مين ما كان المسؤول”، كما يقول.

بات حضور لجنة المال دائماً في يوميات اللبنانيّين منذ أن ترأسها كنعان، فبات الحديث ممكناً عن اللجنة ما قبل كنعان وما بعده، ولم يخيّب بذلك ظنّ العماد ميشال عون الذي اطلق عليها لقب “الوزارة السادسة”، يوم كان للتيار الوطني الحر خمس حقائب وزاريّة فقط في العام ٢٠٠٩.

فالرجل الذي عقد “اول وصوله” ٥٤ جلسة لموازنة العام ٢٠١٠ ونفض الغبار عن “الحسابات الماليّة” فباتت حديث الناس منذ ذلك الحين، لم يتأخّر مع مجلس ايار ٢٠١٨ في استكمال مسار العمل.

ولم يكد ينهي ملف البطاقة الصحيّة في تشرين الثاني ٢٠١٨ لتصبح في عهدة الهيئة العامة للمجلس النيابي لجدولتها واقرارها، حتى ودّع العام مع اقرار “الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد”.
يعشق نائب المتن عمله ويتعب عليه، ولو في أربع جلسات اسبوعيّاً، كما فعل اكثر من مرة خلال هذا العام.

والى جانب لجنة المال، ترأس كنعان اكثر من لجنة نيابيّة في ملف حساس وانجز عمله فيها، كالصندوق السيادي ومكافحة تبييض الاموال، وصناديق الاستثمار الخاص، وكلّها قوانين تطفي مزيداً من الشفافيّة وتسهم في الحفاظ على المال العام.

اليوم، تتابع لجنة المال قانون ديوان المحاسبة في سياق تفعيل الهيئات الرقابيّة، وتتحضّر في الأيّام المقبلة مبدئيّاً لتسلّم موازنة العام ٢٠١٩ والحسابات الماليّة. هي بشرى غير سارة ربما لبعض النواب، لأنّ كنعان سيجدول الجلسات خمسة ايام بالاسبوع، بمعدّل جلستين في اليوم.
ولعلّها غير سارّة للإعلام أيضاً.
موقع (MTV) 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق