الأحدث

ماكرون: خريطة الطريق الفرنسية هي الوحيدة التي تستطيع انقاذ لبنان

خاص الضاد_برس

قال الخبير في الشؤون الفرنسية العربية تمام نورالدين في سلسلة تغريدات خلال هذا الشهر إن فرنسا لم تضع حتى الان المبادرة الفرنسية جانبا، لأنها تعتقد أن مبادرتها هي السبيل الوحيد للإنقاذ لبنان الذي وصفه وزير الخارجية لودريان بسفينة تيتانيك. لذلك فإن فرنسا ما زالت تتحرك في الملف اللبناني لكن بحذر شديد و تحاول حضّ الأفرقاء اللبنانيين على التغيير .

ماكرون يعتبر أن الحلف الأطلسي في حالة "موت دماغي"

وتابع نورالدين : “فرنسا تعرف جيدا انعكاسات الوضع الاقليمي و خصوصا الملف الايراني و حضور اميركا في الملف اللبناني. تربط فرنسا بلبنان علاقات تاريخية و ثقافية و اقتصادية ، و موقعه حساس ، فهو البلد الفرنكوفوني الوحيد في المنطقة وتركيا تحاول التسلل اليه ثقافيا دينيا و اقتصاديا”.

إقرأ أيضاً : لماذا يتمسك حزب الله بالحريري ؟ 

“اضافة الى علاقات بعض اللبنانيين بالمحور الايراني الذي اودى بلبنان بالابتعاد عن محيطه العربي. فرنسا هي الوحيدة التي تعتقد أن إنقاذ لبنان ما زال مُمكناً رغم خسارة لبنان لأركان وجوده الاربعة : المرفأ ، القطاع المصرفي ، القطاع الطبي والقطاع التعليمي”.

قبرص تدخل خط الأزمة المالية اللبنانية وتتخذ قرارا بشأن ودائع مصارف لبنان -  Sputnik Arabic

وكشف عن أن الرئيس ماكرون وضع التباينات جانبا ، و خصوصا موضوع تسلح حزب الله و انتماء لبنان الى محاور متصارعة ، فإجترح فكرة حكومة مَهَمّة ، خمسة شهور مضت و لم تُشكّل هذه الحكومة.

ويضيف نورالدين: “عرقل الثنائي الشيعي موضوع المداورة في الوزارات و فشل اديب في تشكيل حكومة : بذالك تأكد لفرنسا أن التأثيرات الخارجية على الفرقاء اللبنانيين قوية. شعرَ الرئيس ماكرون بخيبة بسبب سقوط رهان فرنسا على حزب الله بتسهيل تشكيل الحكومة. و الخيبة الفرنسية مِن كل الطبقة السياسية اللبنانية”.

وجاء في التغريدات ايضا :

“بالنسبة للرئيس ماكرون السياسيون اللبنانيون خانوا وعودهم التي اعطوها في قصر الصنوبر . تظهرت الصورة اكثر و اكثر للفرنسيين فتيقنت باريس أن الدولة داخل الدولة (حزب الله)  و الفساد متجذران في لبنان و سيقودان الى زواله بحال عدم تشكل حكومة لمعالجة موضوع الفساد”.

“انقسم فريق ماكرون بين مُعارض لعودة الحريري و مؤيد لها، الفريق الاول يقول أن الحريري فاشل،الفريق لثاني يقول أن الحرير ابن رفيق الحريري و أن الستاتيكو يتطلب شخصية برمزية سعد الحريري الرئيس ماكرون حسن الامر و اختار سعد الحريري لان فرنسا هي الخاسر الاكبر بحال انهار لبنان نهائياً”.

اضاف نور الدين: “حاول الرئيس ماكرون الالتفاف على الڤيتو الامريكي في ما خص مشاركة حزب الله في الحكومة عبر الدفع بتشكيل حكومة محايدين و اختصاصيين برئاسة سعد الحريري تدعمها القوى السياسية اللبنانية بما فيها حزب الله نفسه وراهن على أن صديقا فرنسا الحريري و ميشال عون سيُساعداها في إنقاذ لبنان”.

وبحسب نورالدين فقد تبين للفرنسين في النهاية أن المعادلات التي تحكم تشكيل الحكومة في لبنان متشعبة و معقدة اكثر مما كانوا يعتقدون . يراهن الفرنسيون الان على انخفاض مستوى التوتر بين ايران و اميركا فيدفع ذالك على تمثيل حزب الله بشكل او بآخر في الحكومة اللبنانية المُقبلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق