الأحدث

ما تجهلونه عن دونيو: “صديقة عون المقربة” التي ساهمت باتفاقه مع “حزب الله”

تحت عنوان “زيارة الرئيس اللبناني إلى فرنسا تقدّم لمرحلة جديدة من العلاقات”، نشرت صحيفة “آيريش تايمز” تقريراً عن زيارة الرئيس العماد ميشال عون إلى باريس المتوقع أن تستمر لثلاثة أيام حيث سيلتقي نظيره إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة الفرنسية ورئيس الجمعية العامة وعمدة باريس، مؤكدةً أنّها تضطلع برمزية تاريخية.

واستهلت الصحيفة تقريرها بالقول إنّها المرة الأولى التي يشهد فيها ماكرون على “زيارة دولة” منذ انتخابه رئيساً، ناقلةً عن ديبلوماسيين فرنسيين توضيحهم أنّه من عادات باريس أن تكرّم جميع الرؤساء اللبنانيين بزيارة رسمية، إذ سبق للرئيس الفرنسي أن استضاف رئيس الحكومة سعد الحريري في 1 أيلول الجاري.

وذكّرت الصحيفة ببقاء الكرسي الرئاسي شاغراً لمدة 29 شهراً بعدما فشل المجلس النيابي في انتخاب رئيس لمدة 45 مرة، لافتةً إلى أنّ اتفاقاً بين إيران والسعودية أدى إلى وصول عون إلى قصر بعبدا.

في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن الكاتب السياسي ميشال أبو نجم قوله: “نجح اللبنانيون على الرغم من فسادهم وخصوماتهم وخلافاتهم، في انتخاب رئيس وتشكيل حكومة والاتفاق على قانون انتخابي جديد”، مشيراً إلى أنّ فرنسا تعمل على تعزيز هذا الإنجاز باستضافة عون.

ورأت الصحيفة أنّ لبنان يعكس جهود ماكرون الإقليمية واسعة النطاق الساعية إلى الموازنة بين علاقة فرنسا بالسنة والشيعة ومع السعودية وإيران.

من جهتهـا، أكّدت ريما طربيه، التي كانت في “القوات اللبنانية” أيّام الحرب الأهلية والتي شغلت منصب المسؤولة الإعلامية للرئيس الشهيد رفيق الحريري والتي تمثّل حالياً الرئيس سعد الحريري في أوروبا على حدّ وصف الصحيفة، أنّ اللبنانيين قد نضجوا، معتبرةً أنّ الزعماء “يتقاسمون الغنائم”.

وفيما تحدّثت الصحيفة عن العلاقات التاريخية بين الموارنة وفرنسا بعدما وعدهم الملك لويس التاسع بحمايتهم خلال العام 1250، وبعدما أعلن الجنرال هنري غورو ولادة دولة لبنان الكبير في العام 1920 كـ”هدية” لهم، نقلت عن طربيه قولها: “أسس الفرنسيون لبنان من أجل المسيحيين” وتأكيدها أنّه آن الأوان كي يعترفوا أنّهم مسؤولون أيضاً عن الطائفية السائدة في لبنان.

إلى ذلك، تناولت الصحيفة معرض “مسيحي الشرق” الذي سيفتتحه عون بمشاركة ماكرون في معهد العالم العربي مساء اليوم، موضحةً أنّ ديبلوماسيين فرنسيين شدّدوا على أنّه يتعلّق بـ”مساهمة المسيحيين في الشرق الأوسط وبحماية الأقليات”.

بدورها، أبدت السيدة فريديريك دونيو، الصديقة المقرّبة من عون، وأرملة السياسي والأكاديمي جان-فرانسوا دونيو، حماسة للقائه ماكرون، وفقاً لما أودرته الصحيفة.

عن دونيو، قالت الصحيفة إنّها زارت عون في 1989 في لبنان وعادت معه إلى بيروت في العام 2005 ولعبت دوراً في إبرامه اتفاقاً مع “حزب الله” في العام 2006.

دونيو التي وصفت عون بالرجل الوطني، أكّدت أنّه صَعُب عليه التصالح مع سوريا، إذ قالت: “علمَ أنّه لا يمكن للبنان أن يحتمل أن تكون سوريا عدوةً على حدوده.. أنقذ لبنان مرّتين: فكانت المرة الأولى عندما قال لا لسوريا أمّا الثانية فعندما تصالح معها”.

وخلصت دونيو مؤكدةً أنّ لبنان ينجح على الرغم من الصعاب في البقاء حياً وذلك في الوقت الذي تتداعى فيه المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق