الأحدث

ما حقيقة التوتر بين الجيش والحرس الثوري ؟

لفت أنظار المراقبين تصريح لقائد الجيش الإيراني الجديد عن مدى قوة العلاقة وتماسكها بين الجيش والحرس الثوري ومدى تكامل عملهما مع تعيين العميد أمير حاتمي ابن مؤسسة الجيش وزيرًا للدفاع.

قال قائد الجيش الإيراني الجديد اللواء عبد الرحيم موسوي إنه لن يسمح بتمرير أية مؤامرات ومخططات ترمي إلى زعزعة التكاتف القائم بين صفوف الجيش والحرس الثوري، قائلًا “إننا حازمون في هذه السياسة”.

وأكد مراقب ومحلل عسكري مقرب من الحرس الثوري لـ ” الضاد برس “ أن تصريح اللواء موسوي يؤكد  إلى ان لا خلاف بين الجيش والحرس الثوري بل وعلى العكس الجميع تحت راية الولي الفقيه وبخدمة الجمهورية والشعوب المستضعفة .

وقال موسوي، في كلمة ألقاها خلال مراسم تقديمه قائدًا عامًا للجيش، بحضور كبار القادة العسكريين في البلاد اليوم السبت، إن الجيش يدعم قوات الشرطة أيضًا.

وكان المرشد الإيراني الأعلى السيد علي خامنئي عيّن  عبدالرحيم موسوي قائدًا عامًا للجيش الإيراني خلفًا للواء عطاء الله صالحي، الذي عيّن بأمر من قائد الثورة نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.

أضاف موسوي أن الهدف من تعاطي الجيش مع هيئة الأركان العامة والصنوف الأخرى في القوات المسلحة الإيرانية سيتجسد إحراز رضا قائد الثورة.

ونوّه بأن 80 بالمئة من مهام ومسؤوليات الجيش والحرس الثوري متماثلة، لكنها ليست متطابقة، وبأن سياساته حيال هذه المسؤوليات تتمثل في دعم الحرس الثوري، كما إن 20 بالمئة الباقية ستتمثل في بلورة التآزر بين الجانبين.

يشار إلى ان الحرس الثوري يتألف من 350 ألف عنصر، في حين يرى البعض أن عدد أفراده لا يتجاوز 120 ألفًا.

وللحرس الثوري قوات برية وبحرية وجوية، ويتبع القوات البحرية نحو 20 ألف جندي، والباقي موزع على القوات البرية والجوية، ويمتلك الحرس الثوري عتادًا عسكريًّا خاصًّا به يتضمن صواريخ ودبابات وطائرات مقاتلة، قسم كبير منها صناعة روسية، وقسم آخر صناعة محلية إيرانية، ويمتلك الحرس صواريخ طويلة المدى، تمتلك إيران عائلة شهاب، خيبر، رعد، النازعات وصواريخ أخرى عدة.

وحسب بعض التقارير تمتلك القوات البحرية للحرس الثوري ما لا يقل عن 40 زورقًا دورية، و10 زوارق أخرى مجهزة بصواريخ موجهة مضادة للسفن”cـ 802″، بعض هذه النظم معدّ ليحمل رؤوسًا نووية صغيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق