الأحدث

مخزمي في زيارة لمفتي الجمهورية للتشاور في أزمة مدارس المقاصد

زار  النائب فؤاد مخزومي مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. وعرض معه التطورات المحلية وشؤون دار الفتوى.
إثر اللقاء، قال مخزومي إن الاجتماع هو للتشاور في أمور البلاد وتداولنا خصوصاً في أزمة مدارس المقاصد، مثمناً رعاية سماحته لاجتماع معلمي مدرسة الخديجة الكبرى ووزير التربية مروان حمادة بحضور نائب بيروت نزيه نجم ورئيس جمعية المقاصد فيصل سنو، وهو شخصياً. وقال إنه يجدد ثقته بدور سماحته في الحفاظ على وحدة الطائفة واللبنانيين والمؤسسات الإسلامية. وتمنى أن تأخذ هذه القضية اهتماماً من الفعاليات الإسلامية رغم أننا كنا نتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة التي قد تؤدي إلى إقفال المدرسة. فالمقاصد مؤسسة عريقة تلقينا وأهلنا التعليم فيها وهي عزيزة على قلوبنا جميعاً، وعمي فؤاد أحمد فياض مخزومي استشهد خلال تظاهرة خرجت من المقاصد ضد الانتداب الفرنسي في العام 1943. والمطلوب الوقوف إلى جانبها اليوم لما للمقاصد من دور في التعليم عبر الأجيال ولضرورة الالتفات الجدي إلى قضية المعلمين، فقضية المقاصد محرجة جداً خصوصاً لأهالي بيروت.
من جهة أخرى، اعتبر مخزومي أنه يتفق مع سماحته بالترحيب بالاجتماع الذي عقده وزراء الحكومات السابقين مع الرئيس المكلف سعد الحريري. وقال إن الجميع متفق على ضرورة الالتزام بدستور الطائف، في مختلف البنود التي انتهك البعض منها والتمسك بصلاحيات رئيس الحكومة والتوقف عن استحداث أعراف جديدة مناقضة للطائف والدستور. وتابع مخزومي داعياً إلى الاستعجال بتشكيل الحكومة، والقوى السياسية إلى تسهيل ولادتها بعيداً من المحاصصة والمقايضات السياسية. وقال إن نتائج الانتخابات النيابية أثبتت أن الناس تريد التغيير وترفض النهج المتبع منذ 2005 وأن التفرد في الطوائف لم يعد قائماً. وتابع: لست مع مفهوم المعارضة السنية، بل إن الاعتراضات هي للإقرار بالتنوع الذي أنتجته الانتخابات. وقال إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة فضلاً عن أزمة النازحين وضبابية الاتصالات الدولية حول مستقبل المنطقة تتطلب جهوداً حثيثة، والعمل بتوصيات مؤتمر “سيدر” ومحاربة الفساد والعمل جدياً لجذب الاستثمارات والمستثمرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق