الأحدث

مخزومي زار مفتي الجمهورية : من المبكر الحديث عن تحالفات في الإنتخابات

شؤون دار الفتوى والأواضع المحلية في صلب زيارة رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى. 
مخزومي تمنى على القيادات السياسية أن تتعاون مع بعضها البعض وأن لا تشكل ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية في الداخل اللبناني.
ولفت إلى أن بيروت لا تنال حصتها الأساسية في ملف التعيينات خصوصاً في القضاء وكتاب العدل، داعياً إلى التكاتف لتصحيح الأخطاء الواقعة في هذا الملف.
وتابع: بحثنا أيضاً في موضوع الانتخابات والأوضاع الأمنية وتمنينا على سماحته أن يبقى الراعي لوحدة الطائفة السنية، لافتاً إلى أننا لن نتمكن من إحداث توازن والتخلص من شعور الإحباط الذي يسود الطائفة السنية وعدم نيل الحقوق إذا لم نتحد مع بعضنا البعض.
مخزومي اعلن عن إطلاق الماكينة الانتخابية التغييرية يوم السبت ليس من أجل الانتخابات فقط، بل لتسليط الضوء أيضاً على برامج سياسية واجتماعية واقتصادية معينة كفيلة بتعزيز وحدة لبنان عموماً وبيروت خصوصاً لأن بيروت تستحق ولبنان حرزان.
وفي رد على سؤال حول التحالفات الانتخابية، اعتبر مخزومي أن القانون الانتخابي الجديد يتطلب الانتظار وأنه ليس بمقدور أحد أن يساعد الآخر، إذ أن الأصوات تتوزع على اللائحة، وأن ارتفاع عدد اللوائح يمكَن عدد أكبر من الأشخاص من الوصول. وأسِف لوجود مصطلح ما يسمى “بيروت الغربية وبيروت الشرقية”، لافتاً إلى وجود 11 نائباً في بيروت الغربية، 6 سنّة وإثنان شيعة ونائب درزي ونائب إنجيلي ونائب عن الروم.
وأضاف: معركتنا الأساسية هي مواقع الطائفة السنية لهذا يجب أن نتعاون مع بعضنا البعض لإيصال المرشحين السنّة القادرين على العمل من أجل مصلحة لبنان، معتبراً أن الرئيس سعد الحريري يجب أن يكون موجوداً بشكل أساسي في هذه المعادلة. وأكد أن العمل يجب أن يكون لمصلحة لبنان وليس من أجل مصالح خاصة تؤدي إلى خسارة أهل بيروت حقوقهم كما يحصل الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق