الأحدث

مخزومي : ننتظر الحريري في بيروت وإستقرار البلد أولوية

علّق رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي على ما يتم التدوال به حول احتمال أن يكون مرشحاً لتولّي منصب رئاسة مجلس الوزراء قائلاً: “الحريري هو رئيس حكومتنا، فليعد إلى لبنان لنعرف موقفه النهائي ومن الضروري أن يعود عن استقالته في هذه المرحلة الدقيقة”،

معتبراً أن “الحفاظ على التسوية التي حصلت أمر مهم وأنه يمكن تعديلها في حال وجود أي مآخذ عليها، وخصوصا أن الانتخابات آتية بعد ستة أشهر”، لافتاً أن “المهم اليوم أن نركز على عودة الحريري إلى لبنان وتراجعه عن استقالته وليس التفتيش عن بديل يتولى رئاسة الحكومة” وشدّد على “أهمية الاستقرار أولا وأخيرا”.

وأبدى مخزومي اطمئنانه لـ”المبادرة الفرنسية التي أراحت الساحة السياسية والشعبية وسحبت الاحتقان من الشارع”، ورأى بـ”العودة القريبة للحريري إلى لبنان” إعادة لـ”الأمور إلى نصابها وتستكمل العقد الدستوري وتعيد الشراكة الوطنية إلى وضعها الطبيعي”.

مواقف مخزومي أطلقها عقب لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي قدّر، له، مخزومي عالياً دوره “المهم جدا في هذه المرحلة الصعبة والحرجة التي يمر بها لبنان”، مشيرا إلى أن “دار الفتوى برهنت أنها الدار الجامعة التي تخطت الألعاب السياسية وجمعت مختلف الأفرقاء من حولها”.

وجدد مخزومي ثقته بـ”حرص سماحته على توحيد الصف السني وعلى مصالح الطائفة السنية عموما، وكذلك تمسكه بالسلم الأهلي ورعايته الدائمة للوحدة الوطنية”. وشكر “سماحته على مواقفه المعتدلة وجمعه اللبنانيين كافة من حوله وتركيزه على العيش المشترك والحفاظ على موقع رئاسة الحكومة والميثاقية التي كفلها الدستور”.

وأثنى أيضا على “المواقف المعتدلة والتنسيق بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري الذي كان مهما جدا لتجاوز هذه المرحلة الصعبة”:

وإذ أبدى اطمئنانه الى “المبادرة الفرنسية التي أراحت الساحة السياسية والشعبية وسحبت الاحتقان من الشارع”، رحب ب”العودة القريبة للحريري إلى لبنان”، معتبرا أنها “تعيد الأمور إلى نصابها وتستكمل العقد الدستوري وتعيد الشراكة الوطنية إلى وضعها الطبيعي”.

وقال: “بحسب المعلومات، سيصل الرئيس الحريري إلى فرنسا السبت، ونتمنى أن يكون الأسبوع المقبل في بيروت لنزوره ونقول له إننا نحبه ونبني على الشيء مقتضاه”.

وأضاف: “نحن نراهن على اللقاء بين الحريري والرئيس عون بعد عودته لقراءة ملامح المرحلة المقبلة، ولم نلجأ إلى التدويل وتعاطينا مع الأزمة الراهنة بهدوء، ونتمنى على الحريري العودة عن الاستقالة”.

ورداً على سؤال عن تداول اسم المهندس مخزومي مرشحا لرئاسة الحكومة في حال إصرار الحريري على استقالته، قال مخزومي: “الحريري هو رئيس حكومتنا، فليعد إلى لبنان لنعرف موقفه النهائي ومن الضروري أن يعود عن استقالته في هذه المرحلة الدقيقة”، معتبرا أن “الحفاظ على التسوية التي حصلت أمر مهم وأنه يمكن تعديلها في حال وجود أي مآخذ عليها، وخصوصا أن الانتخابات آتية بعد ستة أشهر”. واعتبر أن “المهم اليوم أن نركز على عودة الحريري إلى لبنان وتراجعه عن استقالته وليس التفتيش عن بديل يتولى رئاسة الحكومة”، مشددا على “أهمية الاستقرار أولا وأخيرا”.

وشدد مخزومي على “أهمية الحوار السعودي – اللبناني المباشر”، معتبرا أن “من مصلحتنا أن نتحاور مع المملكة التي وقفت إلى جانبنا دائما، ومشددا على “أهمية أن يكون الحوار هو المسار الطبيعي بين لبنان والمملكة التي لطالما كانت شقيقة وصديقة للبنان وسوف تبقى مهتمة باستقرارنا”.

وتمنى على الجميع “عدم إدخال لبنان في أزمة مع المملكة”، آملا أن” يسود التواصل والتفاهم وأن تحل الأزمة بالتفهم والمودة بين البلدين بعيدا من التدويل”.

وأضاف: “يجب الالتفات إلى مآخذ المملكة في المرحلة الأخيرة”، لافتا إلى أن “على الدولة اللبنانية والمملكة الوصول إلى ثوابت من دون أن ننسى العدد الكبير للبنانيين العاملين في السعودية ودول الخليج لأن دورهم مهم جدا كمواطنين لبنانيين وكداعمين لاقتصاد بلدنا”.

 

وأكد أيضا أن “المهم أن ننأى ببلدنا عن الفوضى المنغمس فيها محيطه والغموض الذي يلف مستقبل هذا المحيط، وأن يتم تأمين جميع مستلزمات الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في المرحلة المقبلة”.

واعتبر أن “الاستقرار المالي مهم جدا في هده المرحلة وأن أي خضة سياسية ستؤثر سلبا على سعر صرف الليرة اللبنانية”، مشيرا إلى أن “الأولويات اليوم هي مصلحة المواطن والتعافي الاقتصادي والمعيشي والاستقرار الأمني”.

وقال: “مرحلة المقبلة تتطلب الهدوء والتواضع، ونتمنى الحد من التحليلات والمواقف المتشنجة وعدم استباق الأمور”، آملا أن “يكتمل العقد الدستوري خلال عيد الاستقلال بوجود الرؤساء الثلاثة على المنصة كي نظهر للعالم وحدة الصف الداخلي وأن لبنان بلد موحد فعلا ولا تسوده الخلافات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق