الأحدثالمحلية

مسلحون يحتلون أرضاً في بيروت!

لا زالت تداعيات اقتحام العقار الذي يملكه السيد كامل سويدان في منطقة الكوكودي – طريق المطار مستمرة حيث ان المسلحين لم يخرجوه بعد رغماً عن القرار القضائي الذي يملكه سويدان والذي يتيح له تنفيذ الاعمال في العقار التابع لمشروع “اليسار” والمتنازع عليه مع السيد قاسم حجيج. 

والغريب انه وبعد مرور ايام على دخول هؤلاء المسلحين الى العقار، آثرت الجهات الامنية الصمت ولم تقم باي تحرك لاخراج هؤلاء المسلحين واعتقالهم.

 ويتهم “سويدان” السيد “قاسم حجيج” بـ”استثمار علاقاته ونفوذه لدى بعض الاجهزة الامنية والقضاء لفبركة اتهام يؤدي لاهدار حقه في العقار”.

وفي الظاهر ان الامور تتدحرج باتجاه آخر، اذ تفيد معلومات ينقلها “سويدان” عن حصول اطلاق نار في محيط العقار المتنازع عليه من جهة ملعب نادي الانصار مترافق مع ظهور مسلح. وتعليقاً اشار “سويدان” الى ان ثمة شيء ما يفبرك ضدنا بايعاز من الجهة المتنازع معها مع شركائها الذين دخلوا بصفة امنية” كاشفاً ان الشخص مطلق النار “يدعى ع.ال وهو مقرب من السيد العنان”.

وعلم “ليبانون ديبايت” من مصادر مقربة من السيد سويدان انه يعتبر دخول مسلحين الى حرم عقاره هو محض احتلال من قبل شركة امنية يملكها المدعو ج.العنان مدعومة من عناصر تابعة لجهاز أمن الدولة وعناصر من الشرطة القضائية دون اي اشارة قضائية او مسوغ قانوني يتيح لهم الدخول، وعليه ان وكيل سويدان بصدد تقديم دعوى امام القضاء المختص على الاجهزة المذكورة يليها مؤتمر صحفي يشرح فيه ملابسات وتفاصيل عملية الاقتحام.

ووفق المصادر فتصرف العناصر المأمورين من ضابط من آل الشرقاوي يفتح باب التساؤل حول الجهة التي تغطي هذا التصرف الغير قانوني الذي وفي حال الاستمرار بتجاهل ما حصل وما ترتب عنه، قد يصبح فريضة تبيح لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حقوق الغير متذرعاً بصفة قانونية او امنية ما.

والمريب في الامر، ان معلومات مصدرها معنيين بالقضية، اكدت وجود اصحاب سوابق من المحكومين بالسجن بين المسلحين المقتحمين المتظللين تحت اسم “شركة امن”.

وبعد مرور اكثر من ٢٤ ساعة على الحادث وعدم ملاحظة اي تحرك جدي لاعادة الامور الى نصابها، يبدو ان السيد سويدان ماضٍ في قرار الادعاء القانوني بحق المتورطين، مناشداً معالي وزيري الداخلية والدفاع التحرك كي لا تصبح البزة العسكرية في خدمة بعض رجال الاعمال لتنفيذ مآرب شخصية، ومحملاً مسؤولية سلامة بضاعته ومقتنيات العقار للمحتلين ومن يقف خلفهم.

“ليبانون ديبايت”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق