الأحدث

مصرف لبنان يغفل عن اموال داعش التي تمر عبر بيروت

images (8)

أبلغت أوساط سورية بعض الرسميين والسياسيين في بيروت أن معطيات بدأت تتجمع لديها تشير الى أن عمليات نقل الأموال من “الدولة الاسلامية في العراق والشام” واليها تمر عبر محطتين رئيسيتين: أربيل وبيروت.
وأوضحت الأوساط عبر صحيفة “الاخبار” أن تلك المعطيات لم تتوقف عند هذا الحد، فخلال الأسبوع الفائت توافرت لدى السلطات السورية معلومات إضافية حول الموضوع، أرخت ظلالاً من الظن حيال بعض شركات تحويل الاموال وشركات الصرافة في سوريا. منها شركات “الفؤاد” ومقرها الأساسي في درعا، و”القدموس” و”بيكو” و”الهرم”.
وقالت الأوساط إنه وبتحليل تلك البيانات المضبوطة، كما بدراسة حركة سوق الصرافة بين دمشق وخارجها، تبين للسلطات السورية أن الشركة المشتبه في تورطها في تمويل “الدولة الاسلامية” لديها عدد كبير من مكاتب الوكلاء المتعاملين معها في عدد من المناطق اللبنانية.

واللافت أن الشركة المذكورة غير مرخص لها من قبل مصرف لبنان لممارسة تلك الأعمال المالية فوق الأراضي اللبنانية. ولذلك فهي تتحايل على لاقانونيتها باللجوء إلى مكاتب صرافة عميلة، تتولى تنفيذ عمليات التحويل المالية مباشرة مع الزبائن المفترضين.
كما تبين بحسب الأوساط السورية في التحقيقات أن مبالغ تقدر بملايين الدولارات الأميركية تمر دورياً من الرقة إلى بيروت وبالعكس. وكون الشركة المشتبه فيها غير مرخص لها، أعفاها من لجوئها إلى تقديم بيانات موثقة وقيود تثبت هويات زبائنها في لبنان ممن يحولون الأموال أو تحوّل إليهم. وهو ما يبدو أن الجهات المعنية في مصرف لبنان تقاعست عن ملاحقته أو غضت الطرف حياله.

الاخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق