الأحدثالمحلية

معتوه في مخيم البارد : سممنا 100 كلب .. مين إلو معنا العما

الضاد برس_خاص 

إنتشرت على وسائل التواصل الإعلامي صور مرعبة عن مجزرة قام بها البعض في مخيم نهر البارد شمال لبنان بحق الكلاب الشاردة في المخيم بحجة أنها باتت تشكل إزعاجاً للناس .

تطور الأحداث قبل حصول المجزرة بحق الكلاب جاء على الشكل النالي بحسب روايات القاطنين :

  • مخيم البارد يعاني منذ فترة من إنتشار الكلاب الشاردة
  • الكلاب كانت تنبح في الليل مما أزعج السكان
  • السكان طالبوا بإيجاد حل لهذه المشكلة ( وليس إعدامها )
  • اللجنة الشعبية إبتكرت حلاً يقضي بإعدام الكلاب
  • قام دراج من اللجنة برمي طعام مسمم للكلاب تنفيذا للقرار
  • الحصيلة بحسب تقديرات منظمات الدفاع عن الحيوان تشير إلى نفوق 200 كلب
  • من النتائج البشعة مقتل كلاب يملكها أشخاص ويهتمون بها من طعام وتلقيح وإهتمام

هذا التسلسل المريع للأحداث يثبت أمراً واحداً : أن مجزرة مروعة إرتكبت بحق حيوانات من قبل اشخاص أقل ما يقال فيهم أنهم مجرمون لا يأبهون بحياة لا الحيوان ولا الإنسان. فالأطعمة المسممة ( أداة الجريمة ) تم رميها عشوائيا  في شوارع المخيم وهي شديدة السمية لدرجة أن الكلاب ماتت فور تناولها، وهذه الأطعمة قتلت ايضاً كلاب يملكها أشخاص وكان من الممكن أن تقتل أطفالا في المخيم لو لمسوها ما يعني ان قرار اللجنة الشعبية هو قرار متخلف لا يراعي لا دين ولا قيم ولا أخلاق إنسانية.

أحد أبناء المخيم لؤي عوض يقول لجمعية  greenarea  أن “شخصا من اللجنة الشعبية مر عبر دراجة هوائية ورمي طعاما مسمما للكلاب”، لافتا إلى أن صديقه “خسر كلبين نفقا بالسم وقام بتسجيل محادثة بينه وبين من ألقى السم، الذي قال بأن اللجنة الشعبية هي من أعطت الأمر، وبأن أحد المشايخ يحلل ما قام به”.

القرار المجرم من قبل اللجنة الشعبية بإعدام الكلاب بهذه الطريقة كانت له تبعات من بينها ان روائح جثث الكلاب بدأت تنبعت في العديد من الشوارع وقام الأهالي برمي بعضها في البحر ودفن بعضها الآخر  إذ أنه لا يوجد مكان آخر للتخلص منها وان من سمموا الكلاب لم يحركوا ساكنا ولم يقوموا بدفن اي من الكلاب التي قتلوها.

الأخطر من ذلك أن ما حصل من عملية قتل مبرمجة للكلاب بدون رحمة ولا شفقة لم يكن جريمة تحصل للمرة الأولى كما يقول ابناء المخيم الذين إعترض بعضهم على ما جرى . ويقول علي دكور من ابناء المخيم : ” الكلاب لم تكن مؤذية ولا مسعورة وبعض الكلاب التي نربيها لديها جوازات ودفاتر لقاحات، وهذا يعتبر جريمة وقتل أرواح، فالكلاب لم تؤذيهم بل هم من سبب لها الأذى”.

الكثير من الحلول كان من الممكن إعتمادها بدل قتل ارواح حيوانات رافقت الإنسان منذ بداية الحياة ودافعت عنه وعن عائلته، من بينها تسليم الكلاب الشاردة لمنظمات وجمعيات تعنى بالحيوانات وتضعها في مأوى خاص وتقوم بتطبيبها، لكن يبدو أ، العقل المريض والشرير للإنسان إنتصر على أي حل آخر يحمي كلاب وحيوانات لا تستطيع الدفاع عن نفسها أمام جبروت الإجرام الإنساني للبعض.

ووصل الإجرام ببعض الأشخاص بالدفاع عن حملة قتل وتسميم الكلاب على أساس أنه إنتصار طبيعي للإنسان. وننشر صور بعض المرضى الذين يعتبرون ما حصل امر طبيعي يمكن أن يمر بشكل طبيعي لنكمل حياتنا وكأن شيئاً لم يكن.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق