الأحدث

مقرب من الحريري عن قوة القطاع المصرفي: “كان يا ما كان”

من باب السعي الى التخفيف من وطأة «القضم» المحتمل لمعاشات موظفي القطاع العام، يؤكد مستشار بارز للحريري، انّ المطروح للبحث هو تجميد موقت لجزء من الزيادات التي حصل عليها الموظفون بموجب سلسلة الرتب والرواتب، وليس الاقتطاع الدائم لهذا الجزء، ملاحظاً انه تبيّن انّ «السلسلة» المعتمَدة كانت أقرب الى قفزة متهوّرة في المجهول منها الى علاج مدروس، أولاً، لأنّ حسبة الارقام افتقرت الى الدقة، وثانياً لأنّ المجلس الدستوري أوقف ضريبتين كانتا ستساهمان في زيادة مداخيل الخزينة، والنتيجة انّ الدولة «فاتت بالحيط» واصبحت امام خيارات قاسية، ليثبت أنّ الحق مع الرئيس فؤاد السنيورة في اعتراضه منذ الاساس على طريقة مقاربة هذا الملف.

وإزاء الإنسداد في شرايين جسم الدولة تحت وطأة تراكم الدين والعجز والفساد والهدر، بات الحريري على إقتناع تام بأن الخروج من المأزق لا يكون سوى بإعتماد المعادلة الآتية للسنوات الأربع المقبلة: تقليص الإنفاق الجاري غير المجدي، وزيادة الإنفاق الاستثماري والمنتج، وهو يدفع في اتجاه أن تشكل هذه المعادلة قاعدة الموازنة والسياسات الاقتصادية – المالية خلال المرحلة المقبلة.

وردا على مقولة انّ القطاع المصرفي هو الأقوى والأغنى في لبنان، يعلق أحد القريبين من الحريري قائلاً: «كان يا ما كان»

(الجمهورية)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق