الأحدثالمحلية

من بلد صغير تولد سيدات عظيمات .. مي مخزومي

الضاد برس ( خاص )

العمل الإجتماعي يصنع السلام ويوقف التطرف

بهذه الروحية تعمل السيدة مي مخزومي رئيسة مؤسسة مخزومي الرائدة وزوجة رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي، ولهذا إستحقت جائزة عالمية من “قمة التحالف العالمي من أجل الأمل” برعاية منظمة اليونسكو، نظراً لجهودها في مجال دعم السلام وتقريب الحوارات بين الجميع ولأنها أيضا من المنخرطين في الحملة العالمية ضد التطرف العنيف والتعصب.

جائزة يفتخر بها لبنان منحت لسيدة نذرت نفسها وعائلتها لفعل كل ما يمكن أن يساهم في نهضة المجتمع اللبناني المتهالك بفعل التحريض والكراهية والتطرف والحروب فساهمت من خلال المؤسسة التي ترأسها على مدى عشرين عاماً بهدف معالجة المرضى وتأمين مشاريع صغيرة للسيدات لتمكينهن من الإستقلال بحياتهن وتعليم الشباب والشابات ليصبحوا من المنتجين ولإبعادهم عن التطرف الذي يجتاح العالم والمنطقة.

تكريمها بهذه الجائزة العالمية من منظمة دولية هو تكريم للبنان البلد الصغير الذي ينجب كباراً يمدون يد العون لمن يحتاج في بلد يحتاج مواطنوه لهذه اليد لإكمال حياتهم.

وكرمت السيدة مخزومي بالنظر إلى إنجازاتها وإلى عمل مؤسسة مخزومي التي أنشئت في عام 1997 لتمكين المجتمع اللبناني وخاصة الفئات الأمس حاجة. وقد شمل عمل المؤسسة منذ العام 2011 اللاجئين السوريين وذلك بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واليونيسف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونسكو، والاتحاد الأوروبي، ومنظمات دولية أخرى.

مي مخزومي ليست جديدة على العمل الإجتماعي التنموي ومؤسسة مخزومي علمت عشرات الاف الطلاب وساعدت الاف النساء على بدء مشاريعهن الصغيرة كما خففت اوجاع المرضى والمتألمين في دولة ليس فيها نظام صحي حديث.

حفل التكريم أقيم في 18 أيلول 2017 في مكتبة نيويورك العامة، وألقت خلاله السيدة مخزومي، كلمة شكرت فيها المنظمة العالمية على تسميتها وأهدت التقدير الذي نالته إلى “شريك حياتها” والداعم الأكبر لها الدكتور فؤاد مخزومي، وإلى ابنها الراحل رامي لجهوده في مكافحة الإرهاب من خلال مشاركة الشباب في العمل من أجل السلام والتسامح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق