الأحدث

من هو هذا الرجل ؟

أكد مسؤول أميركي لقناة “NBC” مقتل الرجل الثاني في تنظيم “داعش” عبد الرحمن القادولي خلال غارة جوية في سوريا نهار الخميس الفائت.

وقالت القناة الأميركية إنه من المعتقد أن القيادي بالتنظيم الذي يحمل عدة أسماء حركية قتل في غارة جوية أميركية.

ومن المتوقع ان يؤكد مقتل القادولي وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس اركان القوات المشتركة الجنرال جو دانفورد خلال مؤتمر صحافي الجمعة في وزارة الدفاع.

كما اعلن الموقع الاخباري “ديلي بيست” ايضا مقتل القادولي الذي قال انه كان على وشك ان يصبح الرجل الثاني في التنظيم.

وكان القادولي الملقب بأبي علاء العفري، من مدينة تلعفر شمال غرب الموصل، من مؤسسي ما يسمى بمجلس شورى المجاهدين الذي انبثق عنه تنظيم داعش.

ووفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن العفري هو نائب ابو بكر البغدادي، ولكنه القائد الفعلي للتنظيم، بينما البغدادي مجرد صورة لإعلان ما تسمى الخلافة.

وعمل العفري الذي يعتقد أنه من مواليد الفترة بين العامين 1957 و1959 في مدينة الموصل مدرساً للفيزياء وله عدة مؤلفات دينية وفق “دويتشه فليه” الألمانية.

وسافر العفري إلى أفغانستان العام 1998 وعاد لاحقاً إلى العراق، وبعد سقوط نظام صدام حسين بعامين، وانضم العفري إلى تنظيم “الأنصار” المتشدد، الذي ما لبث أن طرد منه على خلفية تهم بالفساد والمغالاة، لينضم بعدها إلى ما يسمى بتنظيم دولة العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي آنذاك.

وكانت الخارجية الأميركية رصدت مبلغ 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن أربعة أشخاص وصفتهم بالقادة البارزين في تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتصدر اللائحة عبد الرحمن مصطفى القادولي الذي يعتقد أنه يتولى قيادة داعش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق