الأحدثالمحلية

من يحمي ” العصابات ” في ضاحية بيروت الجنوبية ؟

ليل الأحد الواقع في 19 كانون الثاني إستيقظ أهالي الشياح على أصوات الرصاص، الذي دام لأكثر من ساعة على خلفية إندفاع احد العصابات لتصفية الحساب مع أفراد نافذين من آل دمشق في الشياح.

مصدر من أهل الشياح  قال بأن خلافا بين عصابة في برج البراجنة واخرى في منطقة الشياح، وذلك بعد أن أقدم افراد من الشياح على إطلاق الرصاص في برج البراجنة ما دفع ابناء البرج إلى الرد بالمثل داخل منطقة الشياح.”

وأشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع بأن “عصابة برج البراجنة قامت بإطلاق الرصاص على قهوة ابو هادي وذلك على خلفية قيام أشخاص من آل دمشق بإفتعال مشكل في منطقة برج البراجنة.

وبحسب المصدر فإن المقهى تعود ملكيته لشخص من عائلة دمشق، وقد إزدادت نفوذ العائلة في السنتين الاخيرتين في المنطقة الشياح بسبب ولائهم لحركة امل.”

 

مصدر اخر في الشياح قال بأن “التعتيم شديد حول القضية وذلك للحؤول دون الكشف عن الدوافع الأساسية وخلفية الإشكال الذي أدى إلى الاشتباكات المسلحة في الشياح.” وبحسب المصدر فإن اشاعات تحدثت عن “احد الاشخاص من آل دمشق حاول فرض خوات على المحال التجارية في المناطق العشوائية في الضاحية الجنوبية.”

 

إن سياسة تحويل الشوارع إلى مسرح للمعارك بدأ يسود في عدد من احياء ضاحية بيروت الجنوبية، وهو ما يستوجب التحرك من أجل صد العصابات التي أظهرت في الفترة الاخيرة ميولاً إلى حل خلافاتها بالقوة والتسلط.

وليست هذه اول حرب شوارع بين أبناء المنطقة الواحدة بل جرى على هذا الشكل مرات ومرات عديدة بين العديد من العائلات الجنوبية المحمية من أحزاب الطائفة .

 

ونذكر انه في مشهد مشابه أقدمت احدى العصابات المحمية بفرض الخوات على إحراق مولدات كهربائية في منطقة الصفير .

وفي منطقة تحويطة الغدير أيضا حيث أقدمت إحد الجهات المجهولةعلى إحراق مولدين كهربائيين، وتدخلت الجهات الحزبية المسيطرة على المنطقة وعملت على إغلاق الملف وطمسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق