الأحدث

موقع “المونيتور” : الإيرانيون سيردون على العقوبات بإقفال مضيق هرمز

حذّر موقع “المونيتور” الأميركي من تداعيات اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بإلغاء الإعفاءات على استيراد النفط الإيراني، وإعفاء المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيّد علي خامنئي، قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري من منصبه، وتعيّن نائبه اللواء حسين سلامي، خلفاً له.

وفي تقريره، نقل الموقع عن “مصادر أمنية إسرائيلية” تقديرها أن يركّز سلامي أغلبية جهوده على مضيق هرمز الاستراتيجي. كما نقل الموقع عن “وسائل إعلام غربية”، قولها إنّ إسرائيل تواصل ضرب الأهداف الإيرانية في سوريا والعمل ضد مشروع إيران للصواريخ الدقيقة ووجودها في سوريا ولبنان وشن حملة سرية ضد إيران.

وفي هذا الصدد، نقل الموقع عن “المصادر الأمنية الإسرائيلية” قولها: “ينبغي علينا الآن التركيز على مضيق هرمز”، وتحذيرها من أنّها باتت “متفجرة وحساسة جداً نظراً إلى أنّ الإيرانيين يدركون أنّهم معرضون لخسارة ما تبقى لهم من سوق تصدير النفط”، وذلك بعد تهديد طهران واشنطن بإغلاق مضيق هرمز.

ونقل الموقع أيضاً عن مصادر استخباراتية قولها إنّ الولايات المتحدة وضعت خطة عمل في حال أقدم “الحرس الثوري الإيراني” على إغلاق مضيق هرمز، مبيناً أنّ السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا سيتجه الإيرانيون إلى تنفيذ تهديدهم.

توازياً، لفت الموقع إلى أنّ بعض الإسرائيليين قلقون من تطوّر الأحداث، على الرغم من إعراب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تأييده لقرار ترامب، ناقلاً عن مصدر إسرائيلي رفيع قوله إنّ الجميع يفكّر بالانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في العام 2020.

وفي تحليله، اعتبر المصدر أنّ الإيرانيين يريدون البقاء صامدين حتى إجراء الانتخابات، لافتاً إلى أنّهم يأملون في خسارة ترامب، فـ”عندها، يمكنهم العودة إلى ما يعتبرونه مفاوضات “مقبولة” مع الغرب”. في المقابل، تساءل المصدر: “ماذا سيفعلون إذا بقي ترامب رئيساً؟”، وأجاب: “عندها، سيقفون أمام خياريْن: إمّا الاستسلام والتوقيع على اتفاق جديد من شأنه أن يشمل وقفاً للأعمال الإرهابية وتشديد عمليات مراقبة أنشطتها النووية، أو الاتجاه نحو الخيار العسكري (..)”.

في ما يتعلّق بإسرائيل، كشف الموقع أنّ احتمال خسارة ترامب في الانتخابات يقلقها، إذ نقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع تحذيره من أنّ “إنجازات نتنياهو قد تختفي في يوم وليلة، إذا خسر ترامب الانتخابات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق