الأحدث

موقوفون اسلاميون يرفضون مبادلتهم بالعسكريين المخطوفين لكونهم أصلاً لا يحملون فكرها

87095372_Image

كشف مصادر مقرّبة من تنظيم “الدولة الاسلامية” في القلمون أن عدداً من الموقوفين الإسلاميين الذين أُدرجت أسماؤهم في القائمة التي سلّمها أمير “الدولة” للموفد القطري يرفضون عرض مبادلتهم بالعسكريين اللبنانيين.
واشارت المصادر لصحيفة “الاخبار” إلى أن عدداً من الموقوفين السوريين استغربوا وجود أسمائهم في لائحة “داعش”، لكونهم أصلاً لا يحملون فكرها، بل بعضهم على عداوة معها.
وبحسب المصادر المقربة من “داعش” كان التنظيم قد قدّم قائمة أولية إلى الموفد القطري بأسماء سجناء مطلوب الإفراج عنهم في عملية التبادل. وكشفت أنه في البداية، رفض خمسة موقوفين على الأقل أن يُخلى سبيلهم في هذه المقايضة إن تمّت، قبل أن ينضم إليهم عدد آخر.
وفي السياق علمت الصحيفة أن بين الذين رفضوا مقايضتهم بالعسكريين الموقوف فايز م. وأربعة أشخاص من آل جركس، ألقي القبض عليهم عقب أحداث عرسال. وقد جاهر هؤلاء بخوفهم من أن يتم ترحيلهم إلى القلمون. كما جنّ جنون عائلاتهم عندما علمت أن تنظيم “الدولة الاسلامية” طرح أسماء أبنائهم في ملف التفاوض لإطلاق الجنود المخطوفين.
كما أُدرج اسم الموقوف ح. م. الذي تعود له ملكية سيارة جرى تفخيخها، وقد كان على علاقة بـجبهة “النصرة” و”الدولة الاسلامية” قبل أن يختلف مع قيادات في الاخيرة ويُهدر دمه.
إزاء ذلك، اشارت مصادر متابعة لملف التفاوض إلى أن “داعش” لا يملك استراتيجية في اختيار أسماء الموقوفين الذين ينوي إخراجهم. ويدرج ذلك في سياق العبثية والسياسة التي تفتقر إلى التخطيط والمنهجية في التعاطي مع ملف بهذه الحساسية. أما عن أسباب إدراج أسماء هؤلاء في القائمة، فيرجّح أن ذلك تم لكون معظم أفراد التنظيم في القلمون هم من أبناء منطقة القصير، وبالتالي فهم يسعون لوضع أسماء أبناء بلدتهم ليسلّفوا عائلاتهم كي يُلزموهم لاحقاً على الانقياد لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق