الأحدث

هل بدأت ترجمات القرار السعودي ضد حزب الله ؟

حزب الله الهدف والذريعة… هكذا تتواصل الحملة التي تقودها السعودية لملاحقة كل ما يرتبط بحزب الله اللبناني في عدد من بلدان مجلس التعاون.

ففي البحرين اعلنت وزارة الداخلية فيها الاثنين إبعاد عدد من المقيمين اللبنانيين قيل انهم مناصرون لحزب الله وقالت الداخلية إن هؤلاء الذين لم يُحدد عددهم، أبعدوا بعدما ثبت انتماؤهم أو دعمهم للحزب.

واشار بيان الوزارة ان عملها يستند الى قرار اخير لدول مجلس التعاون المتضمن تصنيف حزب الله منظمة إرهابية.

وفي دولة الامارات بدأت محكمة امن الدولة محاكمة سبعة أشخاص بينهم إماراتيان، بتهمة تشكيل خلية مرتبطة بحزب الله.

وقالت صحف اماراتية ان بين المتهمين ضابط شرطة إماراتي متهم بنقل معلومات عسكرية سرية إلى حزب الله، وامرأة مصرية تعمل في شركة نفطية متهمة بتزويد الحزب معلومات حول قطاع الطاقة في الإمارات.

ويحاكم إماراتي آخر بنقل معلومات إلى حزب الله عن موظفين في الداخلية، كما يحاكم ثلاثة لبنانيين وعراقي.

ولم يسمح للمراسلين الأجانب حضور جلسات المحكمة، فيما أشارت الصحف إلى أن المحكمة ذاتها ستصدر في الرابع من نيسان / أبريل حكمها في قضية ثلاثة لبنانيين آخرين ملاحقين بتهمة تشكيل مجموعة مرتبطة بحزب الله.

والى الكويت حيث قرر البرلمان الكويتي بموافقة ثمانية وثلاثين نائبا رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد دشتي، في قضية الإساءة للسعودية ولاساءته لقضاة ما تسمى “خلية العبدلي”.

وذكرت صحيفة القبس الكويتية ان السعودية حذرت جارتها وحليفتها الكويت من احتمال قطع العلاقات معها بسبب تصريحات النائب دشتي المؤيدة لسوريا، والتي اعتبرت مسيئة للرياض.

وكان دشتي قد طالب بضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره في تلميح واضح إلى السعودية.

هذه الاجراءات جاءت ايضا متزامنة مع اعلان الرياض الاحد بانها ستُبعد أي مقيم متعاون مع حزب الله أو ممول له او حتى من يبدي تعاطفاً معه.

والحملة لا تتوقف على الاشخاص فقط وانما تتعداها الى الاستثمارات والاموال والحسابات البنكية التي لها ارتباط بالحزب.
ويرى كثيرون ان كل شخص او طرف يوجه انتقادا لسياسات السعودية قد يكون ملاحقا من قبل سلطات هذه البلدان ما يشي بممارستها قمعا غير مسبوق ضد من يعبر عن رايه واصبح التعاطف مع حزب الله لوحده ذريعة كافية لهذه الملاحقة.

ويرى العارفون بتاريخ المملكة ان الحملة التي تقودها الرياض ليست امرا جديدا وانما تمثل طبيعة وايديولوجية النظام السياسي في المملكة منذ نشوئه، حيث كان في الطرف النقيض في العالم العربي من النضال من اجل تحرير فلسطين ومن اجل التحرر الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق