الأحدث

هل تعود الحياة إلى “الحياة”

لا يزال ملف «دار الحياة» معلّقاً بين الأمل بعودة الدار السعودية التي تضم صحيفة «الحياة» ومجلة «لها» وبين طي صفحتها نهائياً.

فالدار التي تأسست في التسعينيات من القرن الماضي، عاشت أزمات مالية متعاقبة أدّت إلى تجميد العدد الورقي من الجريدة اليومية والإبقاء على المجلة الاسبوعية. قبل شهرين تقريباً، غابت «الحياة» عن الاسواق بعدما توقفت الاعداد الورقية بالطبعتين السعودية والاماراتية. يومها حكي عن صفقة مالية لشراء أو ضم الدار إلى شركة أخرى لم يكشف عنها.

فقد أعطى القائمون على الدار تاريخ نهاية شهر نيسان (أبريل) الماضي، للكشف عن الشراكة أو صفقة البيع، بعد إتمام جميع الخطوات القانونية. لكن مر نيسان ولم يعلن عن أي خطوة، حتى إن مجموعة من المصروفين كانوا قد تلقوا وعوداً عبر رسائل الكترونية من قبل القائمين على الدار، بتلقي مستحقاتهم المالية، لكنهم لم يستلموها لغاية اليوم.

في جديد قضية الدار، يكشف مصدر لـ «الأخبار» أن الصفقة قد أتمت فعلياً بين شركة إمارتية وسعودية، وسيتم الاعلان عنها نهاية شهر حزيران (يونيو) المقبل، وأن الصفقة استغرقت وقتاً طويلاً بحكم الامور القانونية. ويلفت المصدر إلى أنه سيتم تعزيز مكتب دبي، مع بقاء الموظفين في بيروت ضمن دوام حرّ.

ولمّح المصدر إلى إمكانية عودة «الحياة» للصدور بناء على قرار مجلس الادارة الجديد الذي سيتشكل مع الاعلان عن الصفقة. يذكر أنه خلال العام الماضي لغاية منتصف هذا العام، حكي الكثير من تلك الصفقة لكنها لم تتحقق. فهل يكون هذا الكلام نهائياً وتتم الصفقة فعلياً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق