الأحدث

هل خرجت الأرانب من قبعة بري ؟

ستشهد الأيام المقبلة حركة جديدة للرئيس نبيه بري على قاعدة «التسوية» التي كان يتحدث عنها، وعنها تحدث وليد جنبلاط والسفيرة الأميركية، وذلك بعد التنسيق مع الرئيس المكلف سعد الحريري، وتردد ان «التسوية» المنتظر طرحها، تتناول حكومة من 24 وزيرا، يكون فيها الرئيس ونائبه بلا حقيبة وزارية، مقابل 22 وزيرا يتولى كل منهم وزارة واحدة، من دون «أثلاث» معطلة.

بجسب معلومات صحيفة “الأنباء” الكويتية.

وسط هذه الأجواء المستجدة كتبت صحيفة “الديار” عن بروز معطى جديد في ملف الحكومة من جهة الرئيس بري الذي شغّل «محركاته» للدفع باتجاه تشكيل الحكومة.

وفي هذا الاطار، تفيد مصادر عين التينة ان عدد الوزراء في الحكومة المقبلة تم تخطيه من قبل الأفرقاء وأن لقاء بري مع الحريري كان مثمراً، والأخير كان متجاوباً مع طروحات رئيس المجلس النيابي. وتفيد المصادر أن الحكومة قد تكون من 24 أو 22 على ان لا يحصل أي حزب على الثلث المعطل، مشيرة الى أنه تم تخطي عقدة وزير الداخلية عبر طرح يتضمن تقديم الرئيس عون اسماء للحريري يختار منها شخصية للموقع، وبما خص العقدة الدرزية يكون الأسم الثاني بالتوافق بين النائب طلال ارسلان والوزير السابق وليد جنبلاط.

وفي هذا السياق، تربط مصادر مطلعة زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى فرنسا للقاء نظيره الفرنسي بالمعطيات الحكومية الجديدة، والذي سيسعى مع الفرنسيين لتأمين عناصر النجاح لها في لبنان.

ولذلك تؤكد مصادر عين التينة أن ما أن يتم تخطي عقدة الثلث المعطل، تشكل الحكومة في اليوم التالي.

وفي اطار آخر، علمت الديار أن من ضمن المواضيع التي قد يتطرق اليها اللواء ابراهيم مع الفرنسيين، مسألة الموقوف جورج عبدالله الذي كان محط متابعة من قبل ابراهيم في الفترة السابقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق