الأحدث

وزارة الخارجية تدشن 14 كنيسة !!

دشنت وزارة الخارجية والمغتربين، بالتعاون مع جامعة الروح القدس ـ الكسليك وجمعية طاقة الايمان اللبناني LFE، المرحلة الاولى من مشروع ترميم الكنائس الممول من الحكومة الهنغارية، في حفل في سمار جبيل في قضاء البترون، وذلك في حضور وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ونظيره الهنغاري بيتر سيارتو، وشخصيات أخرى.

المحامي لوران عون: دعوة للعودة إلى الجذور

لفت عون، في كلمة ألقاها إلى أن “وجودنا هنا يذكرنا بمسار تاريخي طويل من النضال والقداسة. مسار شاق استطعنا من خلاله أن نحافظ على رسالتنا الأساسية في هذا الشرق . ومن سمار جبيل بالذات بذلنا التضحيات وحققنا البطولات التي سجلها بطاركتنا العظماء والرهبان في وادي قنوبين ووادي حربا”.

واضاف: “رسالة LFE ليست موجهة فقط للمقيمين بل للمنتشرين أيضا، ولهم نقول: “إذهبوا الى العالم كله وحققوا النجاحات، إلا أن نجاحكم لا يكتمل إلا عندما تحجون الى محبسة مار شربل وعند رفقا والحرديني. وكما تعرفون، الوزير باسيل خاض معارك كبيرة في سبيل إعطاء المنتشرين قسما كبيرا من حقوقهم المدنية والسياسية، واليوم أصبح لبنان نموذجا تعتمده المؤسسات الدولية لتعزيز التواصل بين الدول ومغتربيها”.

وشكر عون “الدولة الهنغارية ووزير خارجيتها بيتر سيارتو الموجود معنا على الهبة الهنغارية لترميم 33 كنيسة على مختلف الأراضي اللبنانية”، معلنا عن إفتتاح الجزء الأول من مسار درب رفقا وترميم أول معبد في 16 حزيران، وقال: “سنتوج اللقاء بقداس هو الأول في الوادي منذ مئات السنين تكريما للشهداء والنساك الذين استشهدوا في الوادي”.

باسيل: نطمح لترميم ألف كنيسة في لبنان ولن نسمح لأحد بأن يحل مكاننا

أما وزير الخارجية جبران باسيل، فاستهل كلمته بالإشارة إلى رمزية سمار جبيل، بالقول “من هنا انطلق الحرف من مرفأ جبيل الذي نقل منه أجدادنا الابجدية الى العالم، متابعا “انتم اليوم بمبادرتكم تحافظون على هذه الذاكرة الثقافية وعلى الارث الديني الذي هو في مهد الديانات الثلاثة”.

وأشاد باسيل باللبناني الذي بقي “في ارضه التي رفض ان يتركها، وتشبث بثقافته وفكره ومعتقداته، ولذلك استطاع ان ينتصر على كل محتل ومنتدب ووصي وعلى كل غريب”، مؤكدا أنه “نحن صامدون هنا وببقائنا نساعد الآخرين على البقاء في أرضهم ونشجع الذي تركوا ورحلوا لكي يعودوا فلا يتحولوا الى لاجئين لاهثين وراء تأشيرات الدخول الى دولة غربية”.

كذلك شدّد أنه “لن نسمح لأن يحل محلنا أحد، لا لاجىء ولا نازح ولا فاسد”، مضيفا “نحن نطمح لترميم ألف كنيسة في لبنان بلد آلاف الكنائس والمعابد والمحابس”، مشيرا الى “أهمية مشروع طريق القديسين، الذي يحاول البعض عرقلته لأنهم لا يدركون قيمته واهميته، مضيفا “أضعف الايمان ان تستثمر دولتنا في السياحة الدينية”.

حبيقة: الحفاظ على هويتنا هدف أساسي

رئيس جامعة الروح القدس الكسليك البروفسور جورج حبيقه أوضح أنه “في الواقع، هذا المشروع بالذات لا يهدف فقط إلى استعادة عدد من الكنائس في مختلف المناطق اللبنانية، ولكن قبل كل شيء الحفاظ على هويتنا الكاثوليكية وانفتاحها على الآخر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق