الأحدث

وعود تركيا وقطر بالافراج عن الرهائن تشكل ثقلاعلى الحكومة

1409722397_341335_img650x420_img650x420_crop

رأت اوساط متابعة في حديث لـ”الديار” ان “الوعود التركية والقطرية التي تلقتها الحكومة اللبنانية على مدى الشهرين الماضيين، حول “جهود” ستبذل من اجل الافراج عن العسكريين، باتت تشكل ثقلا على الحكومة نفسها التي تعد بدورها عوائل العسكريين بحل قريب لأزمة العسكريين، ثم تكتشف بعد ايام قليلة، بان هذه الوعود ما هي الا تسويفا لمصلحة القوى الارهابية التي باتت تملك القدرة على تحريك الاهالي من خلال موجة واسعة من التحركات المتنقلة، ينظمها اهالي العسكريين، تلبية لـ”نداءات” ابنائهم المعطاة لهم بايعاز من القوى الارهابية، تحت وطأة الضغط النفسي والجسدي والتهديد بقطع الرؤوس، لرفع منسوب الاحتجاج على “مماطلة” الحكومة اللبنانية في الشروع لاجراء مقايضة بين العسكريين والمسجونين والموقوفين الارهابيين، الذين القي القبض على بعضهم خلال معركة عرسال، فيما القي القبض على البعض الآخر، خلال مسلسل التفجيرات التي نفذتها الشبكات الارهابية، والتي طالت العمق اللبناني، واستهدفت بالدرجة الاولى حواجز الجيش اللبناني، التي اعاقت بصورة جلية وصول السيارات المفخخة القادمة من جرود عرسال الى اهدافها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق