الأحدث

وليد بركات: الطبقة السياسية الفاسدة ساومت على دم شهداء الجيش

10562935_10152462812404079_9109174093337621257_n

شن الأمين العام للحزب الديمقراطي اللبناني وليد بركات هجوما لاذعا على الطبقة السياسية والنظام القائم في لبنان متهما هذه الطبقة بذل لبنان والمساومة على دماء الجيش، لافتا الى ان التفاوض مع الارهابيين جاء بوحي اقليمي من اجل اخراج الداعشيين من حصارهم مشددا على ضرورة تحرير العسكريين ولو بالقوة.
وقال بركات في مقابلة بثت عبر اثير اذاعة الرسالة ضمن برنامج اللقاء السياسي أن التفاوض مع هؤلاء الارهابيين الداعشيين كان خطيئة كبيرة ويجب أن يتحمل مسؤوليتها من أوحى وأعطى الأمر بهذا التفاوض، مشيرا الى أن خطر “داعش” ما زال قائما وأنّ التفاوض مع الارهابيين أخرجهم من حصارهم وأعاد تعويمهم وابقاءهم في عرسال وجرودها.
واعتبر بركات أن الضغط الاقليمي على بعض القوى السياسية هو الذي أدى الى هذا التفاوض على دم العسكريين، مشددا على ضرورة تحرير العسكريين المختطفين ولو بالقوة، محملا المسؤولية في ذلك للسياسيين الذين قبلوا بالتفاوض مع القوى التكفيرية.
من جهة ثانية لفت بركات الى أن الحكومة اللبنانية قامت بما يجب ان تقوم به لجهة المهل القانونية والدستورية فيما يتعلق بالانتخابات النيابية والظروف السياسية التي تحيط بالبلد لجهة عدم وجود اتفاق سياسي حول كل الشؤون السياسية كانتخاب رئيس الجمهورية.
وأوضح بركات أن مسألة انتخاب رئيس الجمهورية مؤجلة بانتظار التوافق الخارجي لأن اللبنانيين ليس لديهم تأثير في هذه المسألة، والاتفاقات الخارجية لم تتبلور بعد في اتجاه الاتفاق على رئيس للجمهورية، قائلا: ” نحن مع رئيس توافقي وقوي على المستوى الوطني وعلى مستوى تمثيله الشعبي وعلى مستوى ادارة الدولة”.
ولفت بركات الى أنه لا يمكن اجراء انتخابات نيابية في ظل الاجواء الامنية والسياسية غير المستقرة في البلد”، مشددا على أننا “نعيش في لبنان أزمة نظام سياسي أثبت فشله وعقمه وعدم قدرته على النهوض”، مشيرا الى أنه يجب الذهاب الى مؤتمر تأسيسي لاعادة بناء السلطة أمام تركيبة سياسية صحيحة.
أضاف بركات: ” نحن مع ما يطرحه الرئيس بري في مسألة التمديد، وهو حقيقة في غاية الأهمية”، معتبرا أن التمديد يجب أن يكون مشروط بالتشريع لأن هذا هو عين الصواب في دور مجلس النواب.
وعن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، رأى بركات أن لا مبرر لوجوده خارج لبنان سوى أوضاع تيار المستقبل المادية، معتبرا أن عودته الى لبنان هي بسبب تنامي القوى التكفيرية في لبنان، ولملمة تيار المستقبل، لافتا الى أن هبة المليار دولار هدفها تقوية الحريري وتياره على حساب التيارات التكفيرية والقوى السياسية الأخرى في البلد.
وعن منح الافادات، رأى بركات أن أزمة الافادات مسؤول عنها هذه الطبقة السياسية الفاسدة التي ليس لديها حدّ ادنى من الاحساس اتجاه الناس، قائلا: ” الطبقة السياسية أذلت الطلاب وحرمتهم من الشهادة، والطبقة السياسية تذل الموظفين في القطاع العام، والطبقة السياسية ساومت على دم الجيش وهي تذل لبنان بعدم قدرتها على انتخاب رئيس وفتح باب التشريع وضبط الوضع الامني”، معتبرا أن هذه الطبقة لديها عقم سياسي.
وحول الوضع الاقليمي، رأى بركات أن المسيحين يتهددهم خطر وجودي، مشيرا الى أن هذه الدولة الداعشية دولة تعمل بشكل جدّي لتصفية كل الأقليات، لافتا الى أن ما يقوم به “داعش” في العراق هدفه بالدرجة الأولى “قيام الدولة الاسلامية الموعودة في منطقة الموصل”، مؤكدا أن هذا الفكر الداعشي هو فكر صهيوني قائم على القتل والترويع والتخويف.
وحول ما يجري في غزة من اعتداءات صهيونية استغرب بركات الصمت العربي الموجود، معتبرا أن العرب استقالوا من دورهم في مواجهة اسرائيل وأصبح بعضهم يتعامل معها، لافتا الى أن الواقع العربي اليوم غارق في داعش ومنشغل عن الدم الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق