الأحدث

35 % من مقاتلي ‘‘ داعش ‘‘ فرنسيون .. وأكثر من نصفهم نساء

إن عودة الإرهابيين الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف ” داعش ”  في سورية إلى فرنسا بات يقلق الفرنسيين وحكومتهم. حيث منذ أن تبنى ” داعش ” الهجمات على العاصمة الفرنسية باريس يوم 13 تشرين الثاني الماضي ولاسيما بعد أن تبين تورط إرهابيين من أصل فرنسي في الاعتداءات، ازدادت مشاعر الخوف لدى الأوساط السياسية الفرنسية من عودة هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا قد شاركوا في القتال ضمن صفوف ” داعش ” إلى فرنسا. 

وقالت صحيفة لوباريزيان الفرنسية بحسب التقديرات الفرنسية الأخيرة للعام 2015 فإن الإرهابيين الفرنسيين يشكلون قرابة 35% من الإرهابيين الأجانب في حين كانت نسبتهم لا تتجاوز 12% في العام 2013، أي إن عدد الإرهابيين الفرنسيين الذين يقاتلون في صفوف ” داعش ” الإرهابي يتجاوز 580 إرهابياً بينهم 250 امرأة فرنسية.

وتضيف الصحيفة, وفيما يتعلق بمصير تلك النسوة فإن ” داعش ” هو من يحدده، فإذا كانت المرأة المجاهدة عزباء يجب على التنظيم تزويجها من أحد الإرهابيين، وبالتالي يقتصر دورها على الإنجاب، والحال يوجب على تلك المرأة أن تنجب خلال فترة عام ونصف العام مولوداً يتولى التنظيم الإرهابي رعايته في المستقبل وتهيئته ليكون ” مقاتلاً ”  في خدمة ” داعش “.

ويقول خبير أمني فرنسي للصحيفة, ” إن داعش يولي النساء الفرنسيات أهمية خاصة لأنهن يظهرهن تطرفاً وراديكالية أكثر من النساء الأوروبيات الأخريات، ولهذا السبب يعمد ” داعش ” إلى إطلاق دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للفتيات الفرنسيات القاصرات للانضمام إلى صفوفه مقدماً العديد من التسهيلات لضمان وصولهن إلى الأراضي السورية من دفع أجور السفر وتمويلهن ورعايتهن”.

 ويضيف الخبير الأمني الفرنسي, ” لقد نجحنا خلال العام الفائت في تدمير عدة شبكات إرهابية تنشط فوق الأراضي الفرنسية كان هدفها تجنيد النساء الفرنسيات وإرسالهن إلى ” داعش ” الإرهابي، إنها ظاهرة مثيرة للقلق ولاسيما أننا رصدنا مكالمات هاتفية يجريها التنظيم الإرهابي للدعوة إلى ” الهجرة ”  نحو ” بلد إسلامي ” يستطيع فيه المرء ممارسة شعائره الدينية بحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق