الأحدث

تأهيل الطابق الخامس في كلية خالد بن الوليد بهبة كريمة من مي فؤاد مخزومي

افتتحت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الطابق الخامس في مبنى كلية خالد بن الوليد – الحرج بعد إعادة تأهيله، بمساهمة كريمة من السيدة مي فؤاد مخزومي، ليكون قسماً نموذجياً متخصصاً في تأهيل التلامذة ذوي الاحتياجات الخاصة التعليمية ما يسهل اندماجهم مع البقية.

الإفتتاح حضره رئيس الجمعية أمين الداعوق، السيدة مخزومي، رئيس حزب “الحوار الوطني” المهندس فؤاد مخزومي، مدير عام العلميات في جمعية المقاصد عدلا شاتيلا، مدير عام مؤسسة مخزومي سامر صفح وأعضاء مجلس أمناء المقاصد ومديرو المدارس والهيئة التعليمية والتربوية في الجمعية وعدد من الشخصيات الإعلامية والاجتماعية.

استهل الحفل بكلمة لمديرة الكلية غنى بدوي، شرحت فيها أهمية هذا القسم لما يعود بالنفع على الطلاب. وتحدثت غنى خطاب عن عملية تأهيل ومساعدة طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وألقى الداعوق، كلمة جاء فيها: “نحن اليوم نحتفل بمساهمة كبيرة قدمتها بعفويتها الكريمة تلميذة بيت الأطفال وثانوية خالد بن الوليد، السيدة مي فؤاد مخزومي، أو مي النعماني آنذاك، هي من أولى التلميذات القدامى ومنذ 35 سنة الذين هبوا للمساهمة في تأهيل مدرستهم، نحن نسمع كثيرا من الناس أنهم كانوا في المقاصد وكانت أحلى ايامهم فيها. لكن السيدة مي، وهي سيدة العمل الاجتماعي والصحي والتربوي والمهني، ترجمت الكلام الى مساهمة فعلية بتأهيل مدرستها لتستمر في أحسن حالاتها”. وتابع: “الأمثلة كثيرة على المؤسسات الخاصة في لبنان وفي العالم التي تعتمد في نهوضها وتنميتها على تبرعات المنتمين لها، وحسب احد الخبراء في موضوع الدعم، فالمؤسسة التربوية الصحية الاجتماعية التي لا تحصل سنويا على 25% من موازناتها العملية والتنموية من التبرعات تبقى صغيرة في نموها وببطء ظاهر. من هنا تأتي أهمية هذا الحدث في كلية خالد بن الوليد، حاملا معه أشعة نور الى مستقبل يحض القدامى وأهل الخير على الدعم لتنمو وتكبر مؤسستهم ويبقى الحب والاحترام لها مصان ومكفول”.

من جهتها، لفتت السيدة مخزومي إلى أنها أمضت أكثر من 12 عاما في هذا الصرح الأبي وأن هذه السنوات أصقلت عقلها وقلبها ونهلت خلالها علوم الدين والدنيا وتعلمت مبادئ الاحترام والأخوة والمحبة والإيمان وأن ما من شيء مستحيل. وقالت: “تلك السنون بكل تفاصيلها لا تنسى وتظل محفورة في ذاكرة الأمس القريب”، مشيرة إلى أنها لا تزال تذكر أسماء المعلمات والأصدقاء، وأكدت أنها تحفظ الجميل لهم وتعرب عن فخرها الدائم بأنها تخرجت من المقاصد، وأحبت أن تكون أول المبادرين بالمساهمة في هذه الخطوة مع مؤسسة المقاصد والقيمين عليها وفي مقدمتهم الأستاذ أمين الداعوق لنهضة مختلف المراكز التي أسسها أسلافنا على أعلى المستويات وتمكينها من القيام بدورها التربوي والثقافي الراقي والمواكب للعصر بكل حرفية وفعالية وعدم الاكتفاء بالتركيز على الجانب التعليمي المجرّد. وإذ أشارت إلى أن المقاصد العريقة عراقة الحرف والكلمة، أثرت في المجتمع اللبناني عموما والبيروتي خصوصا وأغنته بالكوادر والكفاءات القيادية التي احتلت أعلى المراكز”. وشددت على أن “الهدف الأساسي الذي يبقى نصب أعيننا هو الاهتمام بالشباب على مختلف الصعد والمستويات عبر تحسين ظروف التعليم والتربية المدرسية والأنشطة الشبابية الرياضية والثقافية وغيرها”. ودعت إلى “التعاون لاستنهاض جمعية المقاصد ومؤسساتها كافة، وخصوصا التعليمية منها”. وتمنت على جميع خريجي بيت الأطفال وكلية خالد بن الوليد “أن يساهموا في إعادة تأهيل المدرسة ليعطوا الفرصة للأجيال القادمة ولتبقى هذه المؤسسة دائما شامخة”.

وفي الختام، تم عرض فيلم قصير تضمن لمحة عن كيفية توسيع مساحة المؤسسة والخطة المستقبلية التي ستعتمد لتجديدها، إضافة إلى نبذة عن خريجي المقاصد المتفوقين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق