الأحدث

مراد: المطلوب جسر جوي سريع يؤمن للجيش اللبناني المعدات العسكرية التي يحتاجها

10614215_10152364792478034_3821065977051590433_n

استقبل رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق  عبد الرحيم مراد واعضاء القيادة في الحزب ضم احمد مرعي وهشام طبارة وطلال خانكان، وفدا من قيادة حزب الله ضم الحاج محمود قماطي والحاج امين شري والدكتور علي ضاهر والحاج سعيد نصر الدين، وقد تم التداول باخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعربية.
وعلى اثر اللقاء صرح كل من الحاج محمود قماطي والوزير مراد بالتصريحين التاليين:
تصريح الحاج محمود قماطي
اللقاء هو في اطار التنسيق بين حزب الله وحزب الاتحاد، اكدنا خلاله على ان خط المقاومة ونهج المقاومة هي فلسطين، التي اثبتت ان النهج المقاوم هو الذي يحقق للامة انتصاراتها ويحفظ لها حقوقها الثابتة، وليس نهج التفاوض والاستسلام، وهنأنا الشعب الفلسطيني والمقاومة في فلسطين بهذا الانتصار الكبير ومفاعيله التي انعكست وستنعكس على المنطقة بكثير من الايجابيات وبمزيد من الانتصارات، واهم هذه المفاعيل هي الانتقال من حالة تضليل الامة في بوصلة العداء حيث الجو المذهبي الذي كاد يفتك بالامة فجاءت غزة لتعيد جمع الامة على عدو واحد وهو العدو الصهيوني، هذا وقد واكدنا على ضرورة الالتفات الى الخطر الكبير الذي يهدد لبنان من خلال التيارات التكفيرية التي تضرب التعايش وضرورة مواجهة هذا الخطر الداهم .
وفيما يتعلق بالحكومة اشرنا الى ضورة تفعيل دورها لما يلاقيه المواطن من ازمات ماء وكهرباء وسلسلة الرتب والواتب وكل الازمات العالقة والهامة التي يجب ان تتصدى لها الحكومة بفاعلية واكدنا على ضرورة انجاز الاستحقاق الرئاسي وتفعيل عمل مجلس النواب بدوره التشريعي وانجاز قانون انتخاب عصري.
تصريح الوزير  مراد:
يصادف غدا ذكرى انطلاق المقاومة البيروتية ضد العدو الصهيوني في العاصمة بيروت حيث كانت الانطلاقة الرائعة، وهذه المقاومة التي اجبرت العدو الصهيوني على الانسحاب باكرا من العاصمة، خلافا لاهدافه بالاحتلال وكسر الارادة الوطنية.
والمقاومة اثبتت ان القاعدة الناصرية الشهيرة هي ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ومقاومتنا تمثل هذه القوة التي يحميها انتماء اهل المدينة الى تيار عروبي مقاوم كان وما زال مرابط على الثغور في مواجهة الغزو واستيلاب الارادة، ونحن نراهن على هذه المقاومة ونقدر الانتصارات العظيمة التي حققتها عام 2000 والتي حررت الارض المحتلة بدون انتظار قرارات الامم المتحدة وعام 2006 عندما حققت الانتصارات والبطولات.
اما الموضوع الاخر فهو موضوع الانتخابات وبراينا ليس هناك من مفر اذا اردنا الاستقرار الا ان يكون لنا قانون انتخاب عصري يستمد من روحية الدستور واعني بذلك على قاعدة النسبية .
وانا شخصيا مع انتخاب رئيس للجمهورية من الشعب ، ومع قانون انتخابي يعتمد النسبية واعتماد لبنان دائرة واحدة وكذلك اعتماد سن ال18 للانتخاب.
اما الموضوع الاخطر والاهم فهو هذا القلق الكبير الذي يسود الساحة اللبنانية حاليا نتيجة ما يجري في عرسال والحاجة الى تعزيز قدرات الؤسسة العسكرية، فالمطلوب جسر جوي سريع يؤمن للجيش اللبناني المعدات العسكرية التي يحتاجها باسرع وقت ، وكل ذلك لا يكفي اذا لم يؤمن المناخ السياسي المناسب ، كما يجب التخلي عن الخطاب التحريضي الذي يطرح في وسائل الاعلام وفي الشارع، عندها فقط يستطيع الجيش القيام بمهامه، وكذلك يجب التخلي عن مبدأ النأيي بالنفس والتنسيق الكامل مع الجيش العربي السوري فيما يتعلق بالحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق