المحلية

أمل وحزب الله يُعيدان قراءة اتفاقهما عام 2010 في بعلبك

بدأت الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي بعلبك – الهرمل تشق طريقها في الاتجاه الصحيح بعد دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية وفق القرار 208 والمحددة في 8 ايار 2016 وقد اضحت هذه الانتخابات واقعا لا بد منه في حال لم يطرأ اي حدث امني جديد يخلط الاوراق والتوقعات وتبقى اللعبة الامنية هنا لدى مجلس الامن المركزي ليحدد من خلال اجتماعاته اذا ما كان بمقدوره اجراء هذه الانتخابات وفق قدرته او طلب تأجيلها لبعض الوقت بالتعاون مع وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يرى من هذه الانتخابات اولوية حيث لا مصلحة لاي من السياسيين والنواب واصحاب القرار بالعرقلة بعد مآخذ التمديد السياسي والشعبي لمجلس النواب وهو المخول الوحيد بالتمديد والتجديد للمجالس البلدية والاختيارية وليس هناك ما يلوح بالافق اقله حتى الساعة، فكيف يمدد لهذه المجالس وقد أُخِذ عليه التمديد لنفسه وقد اعلن الرئيس نبيه بري عن اجراء هذه الانتخابات قاطعا الطريق على الجميع بحيث بات لا يجرؤ احد من النواب او الجهات السياسية على أن يجاهر بطلب التمديد للمجالس البلدية والاختيارية ما يعني ان الانتخابات اصبحت بحكم الواقع الا في الحالات الطارئة في مدة لا تتجاوز ثلاثة اشهر وفي حال طرأت اوضاع امنية غير محسوبة في الشمال او القلمون اللبناني وعرسال التي اختار مسرح انتخاباتها وزير الداخلية نهاد المشنوق في المنطقة الخضراء اي في المنطقة الآمنة في عرسال في المربع الامني الذي يقع تحت سلطة الجيش اللبناني ومن حيث انطلقت عملية خطف العسكريين من مهنية عرسال بعدما استعادها الجيش واعاد تحريرها في 8 آب 2014.
ويتجنب السياسيين وقوع المجالس البلدية والامنية في حال من الفراغ تكون من نتائجها التوقف عن تسيير شؤون المواطنين في محافظتين كبيرتين هما بحاجة الى الانماء ومساحتهما تتجاوز ثلث لبنان.
اما ماذا يدور على الارض!

يلوح في الافق تأكيد وبمباركة الجميع حول الاتفاق المبرم بين حركة امل وحزب الله بقرار من بري والسيد حسن نصرالله وقد ذهب كل من الطرفين في امل وحزب الله لاعادة قراة اتفاق 20100 مدينة مدينة وقرية قرية في كل محافظة وقضاء وتم التوقيع على الاتفاقات السابقة مع بعض التعديلات التي طرأت من حيث القرى المستحدثة وزيادة الاعضاء ببعض القرى في كل لبنان وفقا للقانون، وللغاية يؤكد الحاج بسام طليس مسؤول البلديات المركزي في حركة امل بأنه تم عقد سلسلة اجتماعات عملية بين قيادتي الحركة والحزب في جميع المخافظات المعنية بما فيها محافظتا بعلبك والهرمل حضرها عن امل مسؤول البلديات المركزي الحاج بسام طليس والمسؤولون التنظيميون ومسؤولو البلديات والمسؤولون المعنيون في الاقاليم بما فيها البقاع وعن حزب الله مسؤول ملف البلديات المركزي الحاج سلطان اسعد وممثلين عن حزب الله في الاقاليم ومديرو العمل البلدي في حزب الله والمعنيون في المناطق للتأكيد على الانتخابات والسير بالعملية البلدية وفق معايير صدرت بوجوب التوحيد العام للماكينات واللجان الانتخابية لكل من حزب الله وامل للعمل بموجب ذلك وهي تتضمن في ابرز نقاطها اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والشفافية والامانه والاقامة بالقرى كي يكون رئيس البلدية والمختار على تواصل دائم مع الناس في القرى والمدن من اجل النهوض بالعمل الانمائي وخدمة ابنائها ، اضافة الى التفاهم على المخاتير حيث امكن بهدف الوصول الى التزكية في معظم القرى والمدن المعنية بالعملية الانتخابية وقد كثفت حركة امل عمل لجانها الانتخابية منذ حوالى الشهرين تقريبا وقسمت اللجان الى اربعة مستويات:
ـ لجنة مركزية برئاسة رئيس اللجنة التنفيذية في الحركة الحاج محمد نصرالله.
ـ لجان اقاليم برئاسة المسؤول التنظيمي لكل اقليم.
ـ لجان على مستوى المناطق برئاسة عضو قيادة مركزي بدءا من نائب رئيس الحركة وصولا الى اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والهدف من هذا الاجراء التواصل القيادي مباشرة مع الناس ومع القاعدة ومع المرشحين والناخبين من اجل الوصول الى افضل تمثيل صحيح في المجالس البلدية، بالاضافه الى اضفاء الجدية من قبل حركة امل في العملية الانتخابية.
المستوى الرابع والاخير: ستكون برئاسة كوادر متقدمة بالحركة على مستوى المدن والقرى او ستوكل المهمة الى احد الفعاليات البارزك التي تجمع حولها مواصفات اجتماعية رفيعة وعالية على مستوى البلدة والمدينة ومنذ شهرين اطلقت حركة امل اجتماعاتها وخططها بهدف ترجمة ذلك على الارض مع الاشارة الى انه ستتبع ذلك لقاءات تنسيقية في النصف الاول من نيسان بين امل وحزب الله لكل منطقة واقليم اذا تطلب الامر على مستوى البلدة والمدينة للتشارك واختيار افضل الممكن لتولي مواقع متقدمة في المجالس البلدية والاختيارية مع اعطاء دور للعنصر النسائي وتذليل بعض العقبات التي يمكن ان تواجه هذه العملية.

حسين درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق