المحلية

إنتخابات 2018 .. مخزومي أطلق ماكينة إنتخابية عصرية وشبابية من 500 شخص

في أجواء احترافية عصرية متميّزة، أطلق المهندس الدكتور فؤاد مخزومي الماكينة الإنتخابية لحملة “لبنان حرزان” خلال مؤتمر ضخم استمر يومان، جمع إلى أعضاء المكتب السياسي لحزب الحوار الوطني والمجلسين الاستشاري والتنفيذي للحملة، أكثر من 400 مناصر من رؤساء المنسقيات والمناطق والقطاعات، والمندوبين والمتطوعين والمتطوعات.
 وأكدت السيدة هدى الأسطة قصقص أن المؤتمر استثنائي لأنه فرصة لتعارف عناصر الماكينة مع بعضهم البعض من جهة، وفرصة تثقيفية على آليات العملية الانتخابية وفي النظام النسبي الجديد ولتبادل الخبرات من جهة أخرى، والأهم أن معظم الحضور كان من الشباب البيروتي الجامعي.
 
      استهلت فعاليات المؤتمر في اليوم الأول باستعراض أهداف الحملة والشرائح المستهدفة، تلاه عرض مفصّل لبرنامج الحملة الذي تضمن رؤية المهندس مخزومي السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة عرضه مسؤولا الدائرة الإعلامية للحملة فريد شهاب وبرنارد بريدي. وجرى عرض للإحصائيات مع تحليل دقيق للنتائج والتوقعات العلمية، كما تم استعراض الهيكلية التنظيمية للماكينة.
بعد ذلك شهد المؤتمر سلسلسة من ورش العمل الخاصة بالانتخابات وآليات العملية الانتخابية وفق النظام النسبي المُقَر من قبل مجلس النواب، بدءاً من شرح القانون من قبل عدد من المتخصصين والخبراء في استطلاعات الرأي حول القوانين الإنتخابية والسلوكيات والتدريب والرأي العام مثل ربيع الهبر وعبدو سعد، وصولاً إلى عرض لخطة التواصل مع المناصرين والناخبين، التقليدية منها والعصرية الحديثة. أجرى العرض خبراء في هذا المجال مثل غسان قسطنطين، وندى خورشيد، وجورج نجم، وجوزف خوري، وشاكر خزعل الذي أطلع الحاضرين على أحدث وسائل التواصل الاجتماعي التي اعتمدت في الحملات الانتخابية العالمية الخاصة برؤساء الدول الكبرى.
وفي اليوم التالي، عرض السيد سامر الصفح الحقيبة التسويقية للحملة، والدعم الذي تضعه مؤسسات وشركات مجموعة مخزومي كافة من خلال خدماتها الإنمائية. واختتم المؤتمر بعرض لتكنولوجيا المعلومات التي ستعتمدها الماكينة، وشهد مناقشات حوارية وعصف ذهني لأفكار الحضور في أجواء جِدّ إيجابية.
وكان مخزومي قد افتتح المؤتمر بإطلاق الماكينة الإنتخابية التي وصفها بالتغييرية، لافتاً إلى أن إطلاقها في هذا الوقت المبكر يرجع إلى جهوزيتها واستعداده لخوض غمار الانتخابات في أيار 2018. وجدد التأكيد على انفتاحه على الأفكار السياسية القريبة من برنامجه، معتبراً أن الموقع في مجلس النواب مهم لأنه أساس التشريع والتغيير.
وأرّخ مخزومي لنشاطاته عبر مؤسساته، مشددأً على أن كل ما قام ويقوم به من مشاريع ومبادرات هدفه التغيير بالتضامن والتكاتف بين مختلف قوى المجتمع المدني والأهلي كذلك الشباب.
وختم بالقول إن الوطن الذي نطمح إليه يحتاج إلى تخطيط وتأسيس وأصحاب كفاءة وتضحيات ومبادرة، لافتاً إلى الناس ملّت خصوصاً أهل بيروت، الذين نهدف دائماً وأبداً إلى تعزيز قدراتهم من أجل تمكينهم من أخذ المبادرات لتطوير العاصمة الحبيبة وتحسين ظروف العيش فيها. وكذلك دعا اللبنانيين وخصوصاً الشباب والعنصر النسائي للمشاركة في الحياة العامة، وفي التغيير فهو الخطوة الأولى لإعادة بناء بلدنا ويجب أن يكون “لبنان حرزان” لنا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق