المحلية

احترموا وفائنا لكم و قدموا لنا شيئًا بدل الالقاب و الشعارات…التي شبعناها.

كتب الناشط رشدي حمادة على صفحته فيسبوك 

#مدينة_الشهداء
#خزان_المقاومة
في مشهدٍ سورياليّ، تمرّ المواكب العاشورائية في طرقاتٍ مشبعةٍ بكل مظاهر الفقر و الحرمان، و صور الشهداء تملئ الأيادي على مدّ العين…
هنا الهرمل….تلك المدينة التي كانت تبعد عن اقرب نقطة لجيش الاحتلال و عملائه 150 كلم…150 كلم بعيدةً عن مشاكل تلك المنطقة المحروقة، ولكنها ابت الا ان تقدم خيرة شبابها على مذبح الشرف و التضحية ♥️
المدينة التي كانت السباقة الى ميادين المعارك مع جميع فصائل المقاومة بيمينها و يسارها ،اكثرتم و استرسلتم في مديحها و تزيينها بالالقاب، ولكن!…
الا تستحق المدينة التي “يبدأ منها طريق القدس” ان تُزفّت طرقاتها؟ كيف سنصل الى القدس على هذه الطرقات المحفّرة ؟!
الا تستحق المدينة الملقبة ب “خزان المقاومة” ان ترتوي بأهل شهدائها و ارضها الزراعية بمياهٍ نظيفة؟ اليس معيبًا ان تنقطع المياه عن هذا الخزان؟!
الا تستحق “مدينة الشهداء” فرص عملٍ لأبناء شهدائها؟ مستشفاياتٍ لأمهات شهدائها؟!
الا تستحق مدينة “الشرفاء” بنى تحتية اقله لتوقف تدفق مياه الصرف الصحي التي تنجّس طرقات شرفائها؟!.
الا تستحق هذي المدينة ان تكافؤوها برفع الفقر عنها؟

احترموا وفائنا لكم و قدموا لنا شيئًا بدل الالقاب و الشعارات…التي شبعناها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق