المحلية

اطلالة الرئيس الاسد المدوية ….

بدات الحرب الكونية على سوريا  بالاعلام قبل السلاح ، فقد تم تجنيد جيوش من الصحافيين ومئات وسائل الاعلام للهجوم على الدولة السورية وخصوصا بشخص الرئيس بشار الاسد في محاولة لاحباط مؤيديه  ورفع معنويان معارضيه وايهامهم بان النظام ضعيف ، وعلى الرغم من انتشار الالاف الشائعات حول صحة الرئيس بشار الاسد وانه مريض وكانت دائما هذه الشائعات تسقط مع ظهور الحقيقة لكن هذه الوسائل الاعلامية لم تستسلم على الرغم من سقوط مصدقيتها امام جمهور الطرفين .

منذ ايام تحدثت وسائل اعلام عن مرض الرئيس الاسد وان حالته صعبة وخرج احد مقدمي البرامج ليتحدى الرئيس الاسد بالظهور امام الاعلام في محاولة منه لاعطاء مصداقية للشائعة ، وبعد الشائعة حصل امران اتصال الرئيس الفنزويلي بالرئيس الاسد  وصور  للرئيس الاسد وهو يستقبل وفدا سوريا ويبدو بصحة جيدة ليكذب كل الشائعات ، لكن الاعلام المعادي للاسد فسر الامر بطريقة غريبة وديموجية  ولا يقبلها لا منطق وعقل ، فبعد نشر صورة الاسد مع الوفد السوري ،  كانت النتيجة مع معارضي الاسد انه رضخ لتحدي مقدم احد البرامج الذي تحداه وكأن الرئيس الاسد كان قد اعتزل الظهور الاعلامي وهو كل اسبوع له اطلالة ، كما اصروا على الشائعة بتبريرات غريبة وهو انه يظهر لوقت قصير فكيف يظهر لوقت طويل وهو كل اسبوع له اطلالة اعلامية ويقول ما يجب قوله اضافة الى زياراته الى اماكن حساسة مع زوجته وخطرة ، فحتى ظهوره في المسجد في صلاة العيد شككوا فيه وشككوا حتى بثيابه وصنعوا منها قضية كبرى، والغريب ان بعض القنوات المعارضة اتهمت ان اعلام الدولة السورية هو من روج لهذه الشائعة  .

فبعد ظهور الرئيس الاسد بالصورة  قال الاعلام المعادي لسوريا  :رضخ النظام السوري للأنباء التي تحدثت عن تدهور الحالة الصحية لرئيسه بشار الأسد ، وقامت وكالة الأنباء الرسمية وموقع رئاسة الجمهورية السورية بنشر صور له خلال اجتماعه بعدد ممن قالت إنهم “صناعيون” من دمشق وريفها.

وكان الإعلامي السوري ومقدم برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة فيصل القاسم تحدى الأسد أن يظهر على شاشة التلفزيون السوري بعد أن قال إنه يمتلك معلومات متناقضة تؤكد أن الأسد تعرض لوعكة صحية قاسية لكنها لم تفقده الوعي.

لكن على الرغم من ظهور الأسد إلا أن إعلام النظام اكتفى بنشر مجموعة من الصور الثابتة مع عدد من الأشخاص الجالسين معه داخل غرفة في القصر الجمهوري وهو يتحدث معهم وليس ظهورا مصورا بالفيديو.

يبدو ان على الرئيس بشار الاسد ان يعتمد برنامج الحياة الواقعية ويبقى 24 ساعة على الهواء ليطمئن من يريدون به شرا ، لكن يبدو ان الادارة السورية ما يهمها هو شعبها والانصار الذين يثقون بان الرئيس بخير ويقود المعارك باحترافية ومن قال قد يفاجئ الرئيس الاسد الجميع من منطقة وادي بردى ومن نبع عين الفيجة بالذات كما كان يفعل دائما ، اما ان الاشاعة كان الهدف منها استدراج الرئيس الاسد لزيارة منطقة بردى خصوصا وانه تم اغتيال مسؤول عسكري كبير كان عينه الرئيس الاسد لمتابعة  المصالحة  في المنطقة بريف دمشق .

يبقى ان نقول بان الاحداث اثبتت ان الرئيس الاسد لا يستطيع احد جره الى اي عمل او استفزازه وانه شخص مسؤول هادئ الاعصاب  يفكر بعقلانية لا يتسرع ولا  يستسيغ الاستعراض بل كل خطواته مدروسة بكل دقة .

محمد العس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق