المحلية

الأزمة المستعارة – مهدي الخطيب

unnamed (1)

يتحدث المحللون والمراقبون عن زحف داعيشي من سوريا الى العراق وتخوف من امتداد الخطر ودخول العاصمة.

ويتحدث البعض الاخر عن تداخل زمني وعن أزمة سياسية بين النخب العراقية، وهناك من يتحدث عن تنظيم هيكلي لهذة الملشيية بالغ التعقيد غير قابل للاختراق وعن عتيد وعتاد واعداد كبيرة من المقاتلين، فان كان هذا صحيح فلما الزحف من سوريا الى العراق، لمذا لم تحسم المعركة في سوريا ؟؟ لكن على ما يبدو ان ما يحصل في سوريا ليس سوا عمليت بيع وشراء و صفقات سياسية وأمنية بامتياز.

تقدي : باراحة النظام في سوريا من خلال هجرة المقاتلين الى ما يسمى الدولة الاسلامية ” داعش “، بالمقابل اعادة النفوز الامريكي الى المنطقة من خلال العراق.

حصر المعركة في منطقة يكون للاستخبارات الامريكية والأوروبية “المتخوفة من عودة المقاتلين اليها” دور بها،  مما يعني تحالف امريكي ايراني أوروبي لانهاء هذة الحالة الداعشية امام الرأي العام الدولي بعيداً عن الاراضي  السورية اي دون إعطاء انتصار إضافي للنظام.

داعش مجرد مليشيا تم استخدامها في مرحلة معينة، ومن خلال خلق هذة الأزمة المستعارة يتم الان العمل على القضاء عليها دوليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق