المحلية

الأسد رئيسًا بصلاحيات اليزابيث وسوريا بتصرّف “حزب الله”

نشرت مجلّة “نيوزويك” الأميركية مقالاً أعدّه فريدريك هوف، مدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، التابع للمجلس الأطلسي والذي يجري أبحاثًا ودراسات خاصّة بالتطورات السياسية والاقتصادية والأمنية، تحدّث فيه عن التعاون الأميركي الروسي حول سوريا، وقارن بين إدارتَي الرئيسين باراك أوباما ودونالد ترامب.

 

 

وذكّر بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في موسكو وأجرى محادثة هاتفية طويلة مع الرئيس ترامب، ورأى أنّه لا يُمكن اعتبار ما آلت إليه الأوضاع في سوريا بأنّه انتصار للدولة الروسية، فهو شخصي بطبيعته، ويأمل بوتين بأن يستثمر سياسيًا التقدّم العسكري الذي حقّقه سلاح الجو الروسي بمساعدة المقاتلين الذين تقودهم إيران، في المعركة الى جانب الأسد.

ولفت إلى أنّ بوتين يُدرك أن الأسد والمحيطين به لن يتشاركوا أبدًا السلطة، فيما تسعى موسكو الى إجراء إصلاح دستوري في سوريا يتضمّن مشاركة في السلطة. وبرأي الكاتب فَـسوريا، وفقًا للإدارة الحالية، ستكتب دستورًا يحوّل السلطات المحدّدة للأسد كالصلاحيات التي تمتلكها الملكة اليزابيث. أي أنّ هذا لا يعني شيئًا وسيبقى المحيطون بالأسد كما كانوا.

وتساءل الكاتب عن الإنتخابات “العادلة والحرّة”، قائلاً: “يوجد عوائق تقنية لإجراء الإنتخابات في دولة أنهكتها الحرب، فهل سيشارك الأسد والمحيطون به في عملية صادقة وإرادية؟”، وأوضح أنّ الأسد يدرك أنّ مخاطر مشاركة السلطة تعرّضه لخسارتها.

وقال إنّ وزيري خارجية أميركيين تعاقبا على السلطة على التعاون مع موسكو لإنهاء الحرب السورية، فالوزير جون كيري اعتقد أنّ مهاراته الإقناعيّة وقوة شخصيته ستقنع موسكو بالقيام بعمل غير اعتيادي وهو دعم الإنتقال السياسي. أمّا ريكس تيليرسون فليس لديه هذا الوهم. ويسعى بعض المسؤولين الأميركيين للحفاظ على ماء الوجه وبذل الجهود الممكنة للحفاظ على وجه الولايات المتحدة خصوصًا مع الترسبات التي ورثوها عن إدارة أوباما.

وسأل الكاتب عن الدعوة للتعاون بين موسكو وواشنطن، وقال بهدف التفاخر السياسي بإنقاذ الأسد وإعادة روسيا الى العظمة، عزّز بوتين قبضة إيران على سوريا. والهدف الأساسي لطهران في سوريا هو وضعها بتصرف “حزب الله” في لبنان.

وذكّر الكاتب بما قاله محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني إن نزع سلاح “حزب الله” غير قابل للتفاوض.

 

 

نيوزويك- Lebanon24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق