المحلية

“الارهاب” بعد فرنسا … من التالي ؟؟ – جواد موسى

يسود الشارع التركي قلق غريب من تأزم الوضع الأمني في البلاد بعد الأحداث التي حصلت في فرنسا والتي اعتبرها المتابعون ارتداداً لدعم فرنسا للمجموعات المسلحة في سوريا.

وحذرت أطراف معارضة للحكومة التركية من مواصلة سياستها تجاه ما يجري في سوريا وتجاهل امتداد الإرهاب عبر الحدود إلى الداخل.

ان ملف الارهاب يتصدر لائحة الاخبار الاقليمية والعالمية، حيث بدأت فرنسا تتلمس آثار الارهاب الذي دعمته وغذته، تركيا ايضاً على هذا الطريق حسب ما يؤكد المراقبون بعد تفكيك عبوة ناسفة في مركز للتسوق وحادثي الهجوم على بنك ومركز للشرطة في اسطنبول.

وصرح حقوقيون : ان الاحداث الارهابية الاخيرة في كل من اسطنبول وباريس هي ارتداد لموجة الارهاب التي دعمتها حكومتي البلدين في سوريا، مؤكدين الى ان الغرب وحكومة العدالة والتنمية يعلمون الآن الذين عملوا على تغذيته يمكن ان يرتد عليهم في اي وقت.

واكدوا، ان هذه هي العدالة الالهية، هم دعموا الارهاب في اجل قتل الشعب السوري، لكنه عاجلاً أم آجلاً سيرتد على داعميه.

غير ان الحكومة التركية ترفض اتهامات المعارضة التي تتحدث عن دعم الحكومة للارهاب، وتؤكد انها تعمل على ايجاد حلول للازمة السورية بعيدة عن اي منفعة او مصلحة.

ويؤكد المعارضون ان تركيا ستكون من اكبر المتضررين من  وراء داعمها للارهاب، مشددين على ان ما ارتكبته حكومة العدالة والتنمية والقوى الامبريالية من فضائح في سوريا بدعمها وتمويلها للارهاب حوّل تركيا الى نقطة استقطاب للارهابيين من كل انحاء العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق