المحلية

الجميّل : “المكان الأنسب للتحقيق ليس القضاء العادي بل مجلس النواب..و لاستدعاء أي نائب او مسؤول والتحقيق معه”

أعلن رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عن خطوتين لحزب الكتائب واتمنى من الجميع مساعدتنا لانجاحهما، مضيفاً “ستكون خطوات عملية لمساعدة الناس ونستبق حصول الامر نفسه في المرات المقبلة”.

 

وقال في مؤتمر صحفي من مجلس النواب: “لن نترك احدا من دون منزل لهذا السبب سنطلق حملة بعد التواصل مع مجموعة من المؤسسات السياحية التي قدمت لنا غرفا لاستقبال عائلات فقدت منازلها خلال الحريق”.

وأضاف: “نطلق حملة “بيت للكلّ” والتي تقضي بتأمين غرف لجميع المتضررين من الحرائق ونرجو التواصل مع هذا الرقم 70646131 لمتابعة قضايا كل المتضررين”.

وتوجه الجميل “بالشكر لكل عناصر الدفاع المدني والدولة القبرصية التي تبين انها جاهزة اكثر منا ولعبت دورا كبيرا في اطفاء الحرائق”.

ولفت الجميل إلى أن “الكوارث الطبيعية تتكرر كل عام وبيدنا ان نستبقها ونكون جاهزين لمواجهتها، في الامس واجهنا الحرائق وغدا قد نواجه الطوافانات وعلى الدولة ان تكون جاهزة”.

وأشار إلى أننا “قمنا ببعض الاتصالات لكي نعمل مع كل المعنيين على اعادة زرع الاشجار في كل المناطق اللبنانية وهذا الموضوع سيتطلب وقتا لان التربة غير جاهزة للزرع وتحتاج الى وقت”.

وذكر الجميل: “في العام 2001 تقدم النائب بيار الجميّل باقتراح انشاء جهاز ترقب وادارة للكوارث وهذا الجهاز عمله الترقب وادارة الكوارث إن حصلت”، لافتاً إلى أنه “لو كان هذا المجلس موجوداً لكان بإمكانه استباق الحوادث والطلب من الاجهزة ان تكون جاهزة في كل المناطق”.

وركّز على أن “الولايات المتحدة تشهد أعاصير كبيرة وهناك جهاز عمله تحضير الناس والتنسيق مع الاجهزة”، شارحاً ضرورة “خلق هذا الجهاز والتصويت على هذا القانون الموجود منذ 18 عاماً وأطلب من الرئيس برّي طرحه على التصويت في أقرب فرصة”.

وشرح الجميل أن “تحديد المسؤوليات يحصل بطريقة مؤسساتية ونظريات المؤامرة وتحميل المسؤولية للاخر هو امر معيب بهذا الظرف، لهذا السبب اقترحنا تشكيل لجنة نيابية تدخل في كل التفاصيل وخصوصا موضوع الطوافات”،مؤكداً ان “هذه الطوافات كان هدفها منع هكذا كوارث ولو كانت تعمل لتجنبنا كل ما حصل، والمكان الأنسب للتحقيق ليس القضاء العادي بل مجلس النواب لأن التقصير مؤسساتي ومتعلق بالحكومة”.

وختم الجميل قائلاً: “لاستدعاء أي نائب او مسؤول والتحقيق معه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق