المحلية

الخداع الأمريكي أم التنازل الأمريكي أم التوافق الأمريكي – حسام الدين خلاصي

383935_3027951136485_1449024883_n

في اليمن طارت حصة مهمة لمصلحة النفوذ الايراني الروسي على مضيق باب المندب وحوصرت السعودية من الجنوب ومن الشمال الشرقي في تحركات سلمية واقتنصت الحكم من هشين تابعين عبر مايسمى ( الحرب الصامته ) .
في البحرين تلوح رياح مشابهة لما دار في اليمن وفي هذا اطباق روسي ابراني على الخليج العربي .
في لبنان اجتمالات المواجهة والقتال العلني بين القتال مع داعش بات صريحا، وحزب الله يرفض علانية التحالف مع الأمريكان في موقف مستقل وضروري عن موقف ايران وروسيا وسورية .
هنا سارعت السعودية الوهابية وتصالحت وسارع الأمريكان للتفاهم مع الروس والايرانيين والروس سارعا للتوافق على ضرورة التحالف ضد داعش
هنا الضربات الأمريكية تفسر إما توافق مشترك ثلاثي بدلالة الرسائل الأمريكية للجانب السوري إلى الجعفري والمعلم ( آخذين بعين الاعتبار أن أمريكا كانت رافضة أية احترام أو اعتبار للحكومة السورية قبل ذلك وأنه لا تنسيق ) وليبدو الأمر مسرحيا بأنه انكسار خفيف للدبلوماسية الأمريكية أمام السيادة السورية
أو هو غش أمريكي لما تم التوافق عليه قبل الضربة ، فتم الاخبار فقط دون التنسيق لذلك أتى التحذير من جديد من ايران وروسيا أن الاخبار لا يكفي بل يجب التنسيق مع الجانب السوري لذلك حركت روسيا البارجة الحاملة لأنظمة الدفاع الجوي نحو طرطوس.
محصلة الفعل :
أمريكا تضرب أعداء سورية في سورية وبالنسبة للانتهاك والسيادة فان الجانب السوري ضمن حقه في الاخبار والذي عرف قبل ساعات رغم اخباره قبل ايام عبر الجانب العراقي مرارا وتكرارا.
أمريكا حتى الحصول على حصة عراقية كردية قد أصبح ذلك حلما بعيدا بل أصعب.
هنا اسرائيل شعرت بأن الجميع اتفق بمعزل عنها لطائرة السورية لتقول أنا هنا وانتظرت الرد السوري والتوسل الأمريكي ….. ولكن التوسل كان باتجاه سورية .
محصلة الرأي :
وثقنا في البداية بجيشنا وهو مستمر في التطهير والحماية وليمت أعداء سورية والعراق في الصحراء ومستمرون بالثقة وكما خرجنا في الثمانينات من المعضلة اللبنانية عبر التوسل لسورية لايجاد حل سنخرج منتصرين وأكثر قوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق