المحلية

الدوافع التي أملت على الحريري الإستقالة

كتب الاعلامي عبدالله ارسلان 

إستقالة الحريري جاءت بعدما فقد تيار المستقبل كل ما يمكن ان يعزز حضوره السياسي من خلال شعوره بعدم الحصول على كتلة وازنة تؤمن له الإستمراية في رئاسة الحكومة لاحقاً والتي كان أخرها :

1- محاولات المشنوق تأجيل الإنتخابات عامين على الأقل ورفض التيار الوطني الحر السير في هذا الخيار والتأكيد على إجراء الإنتخابات في موعدها دون اي تأخير يذكر ، خصوصاً وأن هناك إصراراً من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله” على عدم التمديد للمجلس النيابي، ولو ليوم واحد.

2- الهدف من التأجيل المطروح تعزيز الوضعية السياسية والشعبوية والمالية المتدهورة للتيار الازرق .

3- رغبة سعودية للتروّي في الإستحقاق الإنتخابي، لإدراكها سوء أوضاع حلفائها.

4- حسابات الربح والخسارة كون الإستحقاق الإنتخابي خاضعاً لأكثر من عامل محلي وإقليمي مرتبط بحجم الكتل والأكثرية والخلاف الأخير في اللجنة الوزارية على الصوت التفضيلي الذي يفقد التيار الأزرق المدعوم سعوديا كتلة وازنة في المجلس .

5- فشل المشروع السعودي في المنطقة لسعودة عدد من البلدان ، وإختيار لبنان ساحة للضغط لتحقيق بعض المكتسبات عن طريق بعض الأطراف الملقحة جينياً في المملكة . 6-

مراقبة التطوّرات الدراماتيكية على الساحة السورية على وقع الإنجازات الميدانية و تقدّم عملية التسوية السياسية التي تتمّ برعاية وضغط روسي .

لذلك وبناء على ماتقدم عدا عن الحسابات السعودية الخاسرة في المنطقة ، فإن الإستقالة جاءت للهروب من الإلتزامات ظنّاً منه انه برفع السقوف يمكن الحصول على مكتسبات سياسية وقلب الطاولة مجدّداً ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق