المحلية

السياسة الرعناء والجمهور المُخدَّر

كم هي تافهة تلك السياسة المُتَّبعة من سياسيين لبنانيين، وكم هي مشكلة سكوت الجمهور التبعي الذي لم يعد يميز بين ما هو له وما هو عليه.
لقد بلغ النفاق أشُدَّه من جراء تخطيط ناجح إتبعه متزعم الطائفة بالتحريض المذهبي المقصود، وكم هو غبي ذاك الجمهور الذي يَنْشَدُّ الى طائفته في كل لحظة، متناسياً كهرباءه وماءه وحقه براتبه ومتناسياً كل الحقوق امام تحريض انتهجه زعيمه المُفدَّى
ان ثقافة النفاق الذي نجح بها السياسي تستوجب وقفة جريئة لتوعية الجمهور بأن ما يحاك سياسياً ما هو إلا لغة دجل واحتيال، فلا يوجد في الواقع منطقة ضد منطقة، ولا يوجد في لبنان طائفة ضد طائفة، ولا يوجد في لبنان مذهب ضد مذهب، بل يوجد سياسي نصّاب ضد سياسي نصّاب. واكبر دليل على ذلك هو وقف القتال في طرابلس بين “بعل محسن وباب التبانة” حيث تبين ان كل ما كان يُحاك ويدبر والذي ذهب ضحيته مئات القتلى وآلاف الجرحى وتدمير مدينة وتعطيل البلد ما هو إلا خديعة كبرى انتهت وقت اخذ القرار رسمياً بقمع الاداة السورية المتمثلة بزعيم الحزب العربي الديمقراطي علي عيد وابنه رفعت عيد، حيث نفاق الزعيم والجمهور المخدوع

الاستاذ علي عيد
منسق عام “تيار المواطن اللبناني”
في ٩-٥-٢٠١٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق