المحلية

السيد علي السيد قاسم من بريتال

 

في يوم الشهيد ومن قرية الصمود والتحدي و قلعة البقاع وخزان المقاومة .
ومما جاء في مستهل الكلمة :
نقف اليوم في زمان ومكان محددين في زمان يذكرنا بتاريخ الاستشهادي البطل أحمد قصير وفي مكان حيث القرية الوادعة والخلابة بجمال جبلها المطل والشامخ على كل أرجاء بقاعنا الحبيب ومع طيبة أهل يُعرفون بعنفوانهم وهممهم العالية .
في قرية تحدت جبروت الأعداء في وقفاتها على مر تاريخ مقاومتنا وكان آخرها صبيحة يوم عيد الأضحى حيث أسقطت الارهاب التكفيري تحت أقدام مجاهيديها الأبرار ولتسترجع موقعا من مواقعنا الجهادية ولتستعيد جثامين شهدائنا الأبرار ولتنثر أمهاتنا الأرز والورود على قافلة الشهداء وسلاح المجاهدين والمحامين عن حرم الإسلام الأصيل.
نقف في قرية تحتوي تربتها الزكية على أضرحة خمسة وثمانين شهيدا من شهداء الحق والدفاع المقدس عن حرمة الإسلام وحب الوطن والأرض والإنسان.
نقف لنجدد البيعة الوفاء والعهد والإباء لأبي الشهداء سيدنا ومولانا أبي عبدالله الحسين “ع” ولحفيده سيد الجهاد والمقاومة المؤتمن على الدماء والأرواح السيد حسن نصر الله لنقول أمام العالم كله:
خيارنا الجهاد والمواجهة ولن نتراجع عما مضينا به رغم كل التهويلات والأضاليل التي يطلقها بعض ضعاف النفوس هنا أو هناك ونؤكد لنقول أنه قررنا أن نكون حيث يجب أن نكون وأن ندافع عن المقدسات حيث يفرض الواجب علينا ذلك
وأخيرا نجدد القسم والبيعة للخط الذي قدم الشهداء والتضحيات الجسام ونقول بأعلى الصوت لو سلك الناس في واد والأمين المؤتمن على الدماء في واد لم ولن نسلك الا واديك سيدي يا نصر الله ونحن نهتف :
لبيك يا حسين
لبيك يا نصرالله…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق